العلامة المجلسي
200
بحار الأنوار
أنه سبب الايمان وقوته وكماله لما مر في الاخبار . 19 - الكافي : عن العدة ، عن أحمد البرقي ، عن ابن محبوب ، عن العلا ، عن محمد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : السكينة هي الايمان ( 1 ) . 20 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن البختري وهشام بن سالم وغيرهما ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " قال : هو الايمان ( 2 ) . 21 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن جميل قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين " قال : هو الايمان ، قال : قلت : " وأيدهم بروح منه " قال : هو الايمان ، وعن قوله تعالى : " وألزمهم كلمة التقوى " قال : هو الايمان ( 3 ) . بيان : فسر أكثر المفسرين كلمة التقوى بكلمة التوحيد فإنه يتقى بها من عذاب الله وما فسرها عليه السلام به أظهر ، إذ بجميع العقائد الايمانية واجتماعها يتقى من عذاب الله ، وفسرت في كثير من الاخبار بالولاية لاستلزامها لسائر العقائد ، وفي بعضها بأمير المؤمنين ، وفي بعضها بجميع الأئمة عليهم السلام أي ولايتهم والاقرار بإمامتهم كلمة التقوى ، أو أنهم يعبرون عن الله تعالى وما يتقى به من عذابه . 22 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن صفوان ، عن أبان عن الفضيل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام " أولئك كتب في قلوبهم الايمان " هل لهم فيما كتب في قلوبهم صنع ؟ قال : لا ( 4 ) . بيان : يدل على أن الايمان من الله ، وليس للعباد فيها صنع وعمل واختيار وإنما كلف العباد بعدم الجحد ظاهرا أو باخراج التعصب والاغراض الباطلة عن النفس ، أو مع السعي في الجملة أيضا ، ويمكن تخصيصه بمعرفة الصانع تعالى
--> ( 1 ) الكافي ج 2 : 15 . ( 2 ) الكافي ج 2 : 15 . ( 3 ) الكافي ج 2 : 15 . ( 4 ) الكافي ج 2 : 15 .