العلامة المجلسي

197

بحار الأنوار

13 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد عن نعمان الرازي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من زنى خرج من الايمان ومن شرب الخمر خرج من الايمان ، ومن أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا خرج من الايمان ( 1 ) . 14 - الكافي : بالاسناد ، عن يونس ، عن محمد بن عبدة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أيزني الزاني وهو مؤمن ؟ قال : لا ، إذا كان على بطنها سلب الايمان ، فإذا قام رد إليه ، فان عاد سلب ، قلت : فإنه يريد أن يعود ؟ فقال : ما أكثر من يريد أن يعود فلا يعود إليه أبدا ( 2 ) . بيان : " سلب الايمان " الايمان إما مرفوع بنيابة الفاعل ، أو منصوب بكونه ثاني مفعول سلب ، والمفعول الأول النائب للفاعل الضمير الراجع إلى الزاني " فقال ما أكثر من يريد " الحاصل أنه ليس لإرادة العود حكم العود ، كما أن إرادة أصل المعصية ليست كنفس المعصية ، فإنها صغيرة مكفرة ، ولو لم تكن مكفرة بعد الفعل باعتبار ترك التوبة والإصرار على الذنب ، فلا ريب أن أصل الفعل أشد . 15 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن ربعي ، عن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يسلب منه روح الايمان ما دام على بطنها ، فإذا نزل عاد الايمان قال : قلت : أرأيت إن هم ؟ قال : لا ، أرأيت إن هم أن يسرق أتقطع يده ( 3 ) . بيان : " عاد الايمان " أي إليه فالمراد به الايمان الكامل أو الايمان الذي معه الروح ، فاللام للعهد وفيه إشارة إلى أن الايمان الذي فارقه الروح ليس بايمان كما أن الجسد الذي فارقه الروح ليس بانسان مع أنه يحتمل أن تكون إضافة الروح إلى الايمان بيانية ، ويحتمل أن يكون المراد عاد الايمان إلى كماله أو إلى حاله التي كان عليها قبل الزنا أي كما أنه قبل الزنا كان إيمانه قابلا للشدة والضعف

--> ( 1 ) الكافي ج 2 : 278 . ( 2 ) الكافي ج 2 : 278 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 281 .