الشيخ عبد الله البحراني
353
العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )
الخثعمي ، قالا : حدّثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، قال : حدّثنا الحسن بن الحسين ؛ قال المقانعي ، عن عبد اللّه بن حرب ؛ وقال الأشناني « 1 » ، عن عبد اللّه بن جرير ، قال : رأيت جعفر بن محمّد يمسك لزيد بن عليّ بالركاب ، ويسوّي ثيابه على السرج . « 2 » الأصحاب : ( 5 ) ومنه : حدّثني عليّ بن العبّاس ، قال : حدّثنا الحسن بن الحسين ، قال : حدّثنا أبو معمر سعيد بن خيثم ، قال : كان بين زيد بن عليّ ، وعبد اللّه بن الحسن مناظرة في صدقات عليّ ، فكانا يتحاكمان إلى قاض من القضاة ، فإذا قاما من عنده أسرع عبد اللّه إلى دابّة زيد فأمسك له بالركاب . « 3 » ( 8 ) باب علمه وأدبه ( 1 ) مسند الإمام زيد : قال جابر : سألت محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام ، عن أخيه زيد ، فقال عليه السّلام : سألتني عن رجل ملئ إيمانا وعلما من أطراف شعره إلى قدمه . « 4 » ( 2 ) ومنه : سئل الباقر عليه السّلام عن أخيه زيد ، فقال : إنّ زيدا أعطي من العلم بسطة . « 5 »
--> ( 1 ) - الأشناني : نسبة إلى بيع الأشنان وشرائه ، واسمه محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الأشناني الكوفي ، أبو جعفر . راجع الأنساب للسمعاني : 40 . والأشنان : شجر من الفصيلة الرمرامية ينبت في الأرض الرملية يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب والأيدي . ( 2 ) - 87 . قال السيد محسن الأمين في كتابه أبو الحسين زيد الشهيد : 20 : في هذا الحديث نظر ، فإن قلنا أن الصادق عليه السّلام بحسن خلقه وتواضعه وكمال أدبه يجوز أن يفعل ذلك مع عمّه زيد ، فزيد لم يكن ليدعه يفعل ذلك مع اعترافه بإمامته . ( 3 ) - 87 . تقدم في عوالم العلوم : 18 / 222 باب 2 ما يناسب هذا الباب . ( 4 ) - 8 . ( 5 ) - 7 .