الشيخ عبد الله البحراني
352
العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )
يا معروف أنشدني من طرائف ما عندك . فأنشده : لعمرك ما إن أبو مالك * بوان ولا بضعيف قواه ولا بألدّ لدى قوله * يعادي الحكيم « 1 » إذا ما نهاه ولكنّه سيّد بارع « 2 » * كريم الطبائع حلو نثاه « 3 » إذا سدته سدت مطواعة « 4 » * ومهما وكلت إليه كفاه قال : فوضع محمّد بن عليّ عليهما السّلام يده على كتفي زيد عليه السّلام ، فقال : هذه صفتك يا أبا الحسين « 5 » . « 6 » ( 3 ) عمدة الطالب : روى سدير الصيرفي ، قال : كنت عند أبي جعفر الباقر عليه السّلام فدخل زيد بن عليّ ، فضرب أبو جعفر على كتفه ، وقال له : هذا سيّد بني هاشم ، إذا دعاكم فأجيبوه ، وإذا استنصركم فانصروه . « 7 » الإمام الصادق عليه السّلام ( 4 ) مقاتل الطالبيّين : حدّثني عليّ بن العبّاس المقانعي ؛ ومحمّد بن الحسين
--> ( 1 ) - « ولا بالألدّ له نازع * يماري أخاه . . . » الدلائل وزهر الآداب . ( 2 ) - « ولكنه غير مخلافة » زهر الآداب . ( 3 ) - « ثناه » خ ل . قال الفيروزآبادي في القاموس : 4 / 393 : نثا الحديث : حدّث به وأشاعه . والثناء ما أخبرت به عن الرجل من حسن أو سيّئ . ( 4 ) - أي إذا صرت عليه سيّدا ، وجدته في غاية الإطاعة ، والتاء للمبالغة . ( 5 ) - « الحسن » م ، تصحيف . ( 6 ) - تقدم في عوالم العلوم : 18 / 224 ح 6 بتخريجاته . وأورده في دلائل الحميري عن عبد الرحمن بن سعيد ، عن رجل من بني هاشم ، وفي زهر الآداب : 1 / 118 مرسلا عن المؤرخين ، عن رجل من بني هاشم نحوه ، وزادا فيه بعض الأبيات ، وفي آخره ما لفظه : وأعيذك باللّه أن تكون قتيل العراق . وأخرجه الأمين في كتاب زيد الشهيد : 22 عن الدلائل . أقول : أشرنا لهذا الحديث في ص 135 ح 3 من المستدركات ه 1 . ( 7 ) - 2 / 127 ( من مصوّرات مكتبة الإمام الحكيم ) غاية الاختصار : 30 .