الشيخ عبد الله البحراني

619

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

فقاطعهم على أربعة وعشرين ألف دينار في كلّ سنة . « 1 » الرضا عليه السّلام ( 20 ) عيون أخبار الرضا : ( بإسناده ) عن الريّان بن الصلت ، في تفسير الإمام الرضا اصطفاء أهل البيت في الكتاب العزيز في اثنى عشر موطنا . . . قال عليه السّلام : والآية الخامسة : قول اللّه عزّ وجلّ : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ؛ خصوصيّة خصّهم اللّه العزيز الجبّار بها ، واصطفاهم على الامّة ؛ فلمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : ادعوا إليّ فاطمة ، فدعيت له ؛ فقال : يا فاطمة ، قالت : لبّيك يا رسول اللّه . فقال : هذه فدك ، هي ممّا لم يوجف عليه بالخيل ولا ركاب ، وهي لي خاصّة دون المسلمين ، وقد جعلتها لك لمّا أمرني اللّه تعالى به ، فخذيها لك ولولدك . . . « 2 » الكتب . ( 21 ) تفسير القمّي : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ يعني قرابة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « 3 » ، ونزلت في فاطمة عليها السّلام ، فجعل لها فدكا . وَالْمِسْكِينَ من ولد فاطمة وَابْنَ السَّبِيلِ من آل محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم وولد فاطمة عليها السّلام . « 4 » ( 22 ) المناقب لابن شهرآشوب : نزل النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم على فدك يحاربهم ، ثمّ قال لهم : وما يأمنكم أن تكونوا آمنين في هذا الحصن ، وأمضي إلى حصونكم فأفتحها ؛

--> ( 1 ) 1 / 112 ح 187 ، عنه البحار : 8 / 93 ( ط . حجر ) وج 17 / 378 ح 46 ، وإثبات الهداة : 2 / 116 . ( 2 ) 1 / 233 ضمن ح 1 ، عنه البحار : 8 / 91 ( ط . حجر ) ، والبرهان : 2 / 415 ح 2 ، وغاية المرام : 323 ح 219 ، ونور الثقلين : 5 / 275 . ( 3 ) مجمع البيان : 6 / 411 : قيل : المراد قرابة الرسول ، عن السدي قال : إنّ عليّ بن الحسين عليه السّلام قال لرجل من أهل الشام حين بعث به عليه السّلام عبيد اللّه بن زياد إلى يزيد بن معاوية : أقرأت القرآن ؟ قال : نعم ، قال : أما قرأت وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ؟ قال : وإنّكم ذو القربى الّذي أمر اللّه أن يؤتى حقّه ؟ قال : نعم . وهو الّذي رواه أصحابنا عن الصادقين عليهما السّلام ، عنه البحار : 8 / 89 ( ط . حجر ) . ( 4 ) 380 ، عنه البحار : 8 / 92 ( ط . حجر ) ، وج 96 / 199 ح 5 ، ونور الثقلين : 3 / 155 ح 159 .