الشيخ عبد الله البحراني

882

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

فقال رجل من القوم : ما تريد إلى هذا ، ثمّ أخذت بيده فانطلقت به . « 1 » ( 82 ) المناقب لابن شهرآشوب : إنّه لمّا استخرج أمير المؤمنين عليه السّلام خرجت فاطمة عليها السّلام حتّى انتهت إلى القبر ، فقالت : خلّوا عن ابن عمّي ، فو اللّه الّذي بعث محمّدا بالحقّ لئن لم تخلّوا عنه ، لأنشرنّ شعري ولأضعنّ قميص رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على رأسي ، ولأصرخنّ إلى اللّه تعالى فما ناقة صالح بأكرم على اللّه من ولدي . . . . « 2 » ( 83 ) الاختصاص : حملها عليّ عليه السّلام على أتان عليه كساء له خمل ، فدار بها أربعين صباحا في بيوت المهاجرين والأنصار ، والحسن والحسين عليهما السّلام معها ، وهي تقول : يا معشر المهاجرين والأنصار ، انصروا اللّه فإنّي ابنة نبيّكم ؛ وقد بايعتم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يوم بايعتموه أن تمنعوه وذرّيته ممّا تمنعون منه أنفسكم وذراريكم ، ففوا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ببيعتكم ؛ قال : فما أعانها أحد ، ولا أجابها ولا نصرها . « 3 » ( 84 ) أعيان الشيعة : خرجت عليها السّلام مع أبيها وبعلها يوم فتح مكّة وضربت للنبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قبة بأعلى الوادي ، وجلس فيها يغتسل وفاطمة تستره وذهب عليّ إلى بيت أخته ( أمّ هاني ) حين بلغه أنّها آوت أناسا من بني مخزوم - أقرباء زوجها - فلم تعرفه أمّ هاني لأنّه [ كان ] مقنّعا بالحديد ، وقالت له : يا عبد اللّه ، أنا أمّ هاني ابنة عمّ رسول اللّه وأخت عليّ بن أبي طالب انصرف عن داري ، فقال : أخرجوا من آويتم . فقالت : - واللّه - لأشكونّك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فنزع المغفر ؛ فعرفته وقالت : فديتك ، حلفت لأشكونّك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . فقال : اذهبي ، فبرّي قسمك ، فجاءت ، فأخبرته ، فقال : اجرت من أجرت . فقالت فاطمة عليها السّلام - منتصرة لبعلها - : إنّما جئت يا أمّ هاني ، تشكين عليّا في أنّه أخاف أعداء اللّه وأعداء رسوله . . . . « 4 »

--> ( 1 ) 8 / 237 ح 320 ، عنه البحار : 8 / 50 ( ط . حجر ) . ( 2 ) تقدّم ج 1 / 231 ح 1 . ( 3 ) تقدّم في ص 649 ح ( 2 ) . ( 4 ) 1 / 310 .