الشيخ عبد الله البحراني

883

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

( 47 ) حديث توبيخها عليها السّلام من حضر البيعة ، وتركهم جنازة خاتم الأنبياء صلى اللّه عليه وآله وسلم ( 85 ) أمالي المفيد : لمّا بايع الناس أبا بكر ، خرجت فاطمة بنت محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم فوقفت على بابها ، وقالت : ما رأيت كاليوم قطّ ، حضروا أسوأ محضر ، [ و ] تركوا نبيّهم صلى اللّه عليه وآله وسلم جنازة بين أظهرنا ، واستبدّوا بالأمر دوننا . « 1 » ( 86 ) منه : . . . وإذا فاطمة عليها السّلام واقفة على بابها ، وقد خلت دارها من أحد من القوم وهي تقول : لا عهد لي بقوم أسوأ محضرا منكم ، تركتم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ، وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقّا . « 2 » ( 48 ) خطبتها عليها السّلام حين منعها أبي بكر وعمر فدكا ( 87 ) الاحتجاج : لمّا أجمع أبو بكر وعمر على منع فاطمة عليها السّلام فدكا وبلغها ذلك لاثت خمارها على رأسها ، واشتملت بجلبابها ، وأقبلت في لمّة من حفدتها ونساء قومها فقالت : الحمد للّه على ما أنعم ، وله الشكر على ما ألهم ، والثناء بما قدّم من عموم نعم ابتدأها . « 3 » ( 49 ) احتجاجها عليها السّلام على من غصبها حقّها في فدك ( 88 ) السقيفة وفدك : إنّ فاطمة عليها السّلام نادت : يا أبا بكر ، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم واللّه لا أكلّم عمر حتّى ألقى اللّه . « 4 » ( 89 ) الكافي : . . . إنّ فاطمة عليها السّلام - لمّا أن كان من أمرهم ما كان - أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ، ثمّ قالت : أما - واللّه - يا ابن الخطّاب ، لولا أنّي أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له ، لعلمت أنّي سأقسم على اللّه ، ثمّ أجده سريع الإجابة . « 5 »

--> ( 1 ) 95 ح 5 ، عنه البحار : 28 / 233 ح 18 . ( 2 ) 49 ح 9 ، عنه البحار : 28 / 231 ح 17 . ( 3 ) تقدّم ص 652 ح 1 . ( 4 ) تقدّم في باب ما وقع عليها من الظلم والعدوان . ( 5 ) 1 / 460 ح 5 ، وقد تقدّم الحديث .