الشيخ عبد الله البحراني
238
العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
قال أبو الطفيل : فخرجت وفي نفسي منه شيء ، فلقيت زيد بن أرقم فأخبرته فقال : وما تتّهم ! أنا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . « 1 » ( 317 ) أسد الغابة : ( بإسناده ) عن أبي الطفيل ، قال : كنّا عند عليّ عليه السلام فقال : انشد اللّه تعالى من شهد يوم غدير خمّ إلّا قام . فقام سبعة عشر رجلا منهم أبو قدامة الأنصاريّ ، فقالوا : نشهد أنّا أقبلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من حجّة الوداع ، حتّى إذا كان الظهر ، خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأمر بشجرات فشددن ، وألقى عليهنّ ثوبا ، ثمّ نادى الصلاة . فخرجنا فصلّينا ، ثمّ قام ، فحمد اللّه تعالى وأثنى عليه ، ثمّ قال : يا أيّها الناس ! أتعلمون أنّ اللّه عزّ وجلّ مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنّي أولى بكم من أنفسكم ؟ يقول ذلك مرارا ، قلنا : نعم ، وهو آخذ بيدك يقول : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » ثلاث مرات . « 2 » ( 318 ) أرجح المطالب : عن أبي الطفيل : إنّ عليّا قام فحمد اللّه ، ثمّ قال : انشد اللّه من شهد يوم « غدير خمّ » إلّا قام ، ولا يقم رجل يقول : نبّئت أو بلغني ، إلّا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه . فقام سبعة عشر رجلا منهم : خزيمة بن ثابت ، وسهل بن سعد ، وعديّ بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وأبو أيّوب الأنصاريّ ، وأبو ليلى ، والهيثم بن التيهان ، وأبو سعيد الخدري ، وشريح الخزاعي ، وأبو قدامة الأنصاري ، ورجال من قريش . فقال عليّ عليه السلام : هاتوا ما سمعتم .
--> ( 1 ) 2 / 301 ، ورواه في الخصائص للنسائي : 100 ، وتاريخ الإسلام : 2 / 196 ، وأرجح المطالب : 557 ، وكفاية الطالب : 13 ، والرياض النضرة : 2 / 169 ، ومنزل الأبرار : 20 ، والبداية والنهاية : 5 / 211 ، وج 7 / 346 ، وتاريخ الخلفاء : 158 ، ومفتاح النجا : 58 ، ومجمع الزوائد : 9 / 104 ، عنها الإحقاق : 2 / 430 ، وج 6 / 329 - 331 . ( 2 ) 5 / 250 ، ورواه في الإصابة : 4 / 159 ، عنهما الإحقاق : 6 / 329 ، وفضائل الخمسة : 1 / 378 .