الشيخ عبد الله البحراني

194

العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )

فناداه القوم : سمعنا وأطعنا على أمر اللّه وأمر رسوله بقلوبنا وألسنتنا وأيدينا . وتداكّوا « 1 » على رسول اللّه ، وعلى عليّ عليه السلام فصافقوا بأيديهم ؛ فكان أوّل من صافق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الأول والثاني والثالث والرابع والخامس « 2 » ، وباقي المهاجرين والأنصار ، وباقي الناس ( على طبقاتهم و ) « 3 » قدر منازلهم ، إلى أن صلّيت ( المغرب والعتمة في ) « 4 » وقت واحد ، وأوصلوا البيعة والمصافقة ثلاثا ، ورسول اللّه يقول كلّما بايع قوم : « الحمد للّه الّذي فضّلنا على جميع العالمين » . وصارت المصافقة سنّة ورسما ، و [ ربّما ] يستعملها من ليس له حقّ فيها . كشف اليقين : أحمد بن محمّد الطبريّ من علماء المخالفين ، رواه في كتابه عن محمّد بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن عليّ أبي محمّد الدينوريّ ، عن محمّد بن موسى الهمدانيّ ( إلى آخر الخبر ) . روضة الواعظين : ( مثله ) . « 5 »

--> ( 1 ) تداكّوا عليه : ازدحموا عليه . ( 2 ) ولعلّه أراد بهم : أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير ، كما يأتي في ح 260 . ( 3 ) في ع ، ب : عن آخرهم علي . ( 4 ) في ع ، ب : الظهر والعصر في وقت واحد والمغرب والعشاء الآخرة في . ( 5 ) 1 / 66 ، عنه إثبات الهداة : 3 / 2 ح 593 ، والبحار : 37 / 201 ح 86 وعن كشف اليقين : 113 . روضة الواعظين : 109 ، عنه إثبات الهداة : 3 / 68 ح 753 و 581 ح 684 . وأورده في كشف المهمّ . « روى أكثر هذه الخطبة ممّا يتعلّق بالنصّ والفضائل مؤلّف كتاب « الصراط المستقيم » 1 / 301 عن محمّد بن جرير الطبريّ في كتاب « الولاية » بإسناده إلى زيد بن أرقم . وروى جميعها الشيخ عليّ بن يوسف بن المطهّر رحمه اللّه ، عن زيد بن أرقم » منه ره .