العلامة المجلسي
103
بحار الأنوار
12 - المحاسن عن أبيه ، عن حماد ، عن ربعي ، عمن أخبره ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لن يطعم النار من وصف هذا الامر ( 1 ) . بيان : المراد بوصف هذا الامر معرفة الإمامة ، والاعتقاد بها ، وبما تستلزمه من سائر العقائد الحقة التي وصفوها . 13 - المحاسن : عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن مالك بن أعين الجهني ، وعن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن مالك ابن أعين قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ألسنتكم وتدخلوا الجنة ؟ قال : ورواه أبي ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ( 2 ) . بيان : " وتكفوا ألسنتكم " أي عما يخالف التقية أو عن الأعم منه ومن سائر ما نهى الله عنه ، والتخصيص باللسان لان أكثر المعاصي تصدر منه وبتوسطه ، كما روي وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم . 14 - المحاسن : عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب وابن بكير ، عن يوسف بن ثابت عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يضر مع الايمان عمل ، ولا ينفع مع الكفر عمل ، ثم قال : ألا ترى أنه قال تبارك وتعالى : " وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم كافرون " ( 3 ) . بيان : " لا يضر مع الايمان عمل " أي ضررا عظيما يوجب الخلود في النار أو المراد بالايمان ما يدخل فيه اجتناب الكبائر أو المراد بالضرر عدم القبول ، وهو بعيد ، وعلى الأولين الاستشهاد بالآية لقوله " ولا ينفع مع الكفر عمل " والآية في سورة التوبة هكذا " إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون " ( 4 ) وقال تعالى بعدها بآيات كثيرة " ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وما توا وهم فاسقون " وقال : في
--> ( 1 ) المحاسن ص 161 . ( 2 ) المحاسن ص 166 . ( 3 ) المحاسن ص 166 . ( 4 ) براءة : 54 ، وما بعدها : 84 و 124 .