العلامة المجلسي
104
بحار الأنوار
أواخر السورة : " وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وما توا وهم كافرون " فلما كانت الآيات كلها في شأن المنافقين يمكن أن يكون عليه السلام نقلها بالمعنى إشارة إلى أن كلها في شأنهم وأن عدم القبول مشروط بالموت على النفاق والكفر ، مع أنه يحتمل كونها في قراءتهم عليهم السلام هكذا ، أو كونها من تحريف النساخ . 15 - المحاسن : عن أبيه ، عن حدثه ، عن أبي سلام النخاس ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : والله لا يصف عبد هذا الامر فتطعمه النار ، قلت : إن فيهم من يفعل ويفعل ! ؟ فقال : إنه إذا كان ذلك ابتلى الله تبارك وتعالى أحدهم في جسده ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه ، وإلا ضيق الله عليه في رزقه ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه ، وإلا شدد الله عليه عند موته حتى يأتي الله ولا ذنب له ثم يدخله الجنة ( 1 ) . 16 - المحاسن : عن ابن محبوب ، عن محمد بن القاسم ، عن داود بن فرقد ، عن يعقوب بن شعيب قال : قلت لأبي عبد الله رجل يعمل بكذا وكذا - ولم أدع شيئا إلا قلته - وهو يعرف هذا الامر ؟ فقال : هذا يرجى له ، والناصب لا يرجى له ، وإن كان كما تقول لا يخرج من الدنيا حتى يسلط الله عليه شيئا يكفر الله عنه به إما فقرا وإما مرضا ( 2 ) . 17 - صحيفة الرضا ( ع ) : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي إذا كان يوم القيامة أخذت بحجزة الله ، وأخذت ، أنت بحجزتي ، وأخذ ولدك بحجزتك ، وأخذ شيعة ولدك بحجزتهم ، فترى أين يؤمر بنا ( 3 ) . 18 - تفسير العياشي : عن ابن أبي يعفور قال : قلت : لأبي عبد الله عليه السلام إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوام لا يتولونكم ويتولون فلانا وفلانا لهم أمانة وصدق ووفاء ! ؟ وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق ! قال : فاستوى
--> ( 1 ) المحاسن ص 172 . ( 2 ) المحاسن ص 172 . ( 3 ) صحيفة الرضا عليه السلام ص 5 .