السيد ابن طاووس
512
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وانظر شرح الأخبار ( ج 1 ؛ 141 ) والخرائج والجرائح ( 115 ) والمسترشد ( 296 ) وكشف اليقين ( 224 ، 352 ) وكفاية الأثر ( 117 ، 122 ) والخصال ( 145 ) وبشارة المصطفى ( 59 ، 142 ) وتفسير القمّي ( ج 1 ؛ 283 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 147 ) والجمل ( 50 ، 80 ) وتقريب المعارف ( 213 ) وإثبات الوصيّة ( 127 ) وأمالي الطوسي ( 366 ، 726 ) وتفسير العيّاشي ( ج 2 ؛ 84 ) . والمستدرك للحاكم ( ج 3 ؛ 139 ) وفرائد السمطين ( ج 1 ؛ 278 - 286 ) وتاريخ بغداد ( ج 8 ؛ 340 - 341 ) و ( ج 13 ؛ 186 - 187 ) وأنساب الأشراف ( ج 2 ؛ 138 ) وكفاية الطالب ( 167 - 171 ) ومطالب السئول ( 61 - 63 ) وأسد الغابة ( ج 4 ؛ 32 - 33 ) والدرّ المنثور ( ج 6 ؛ 18 ) والاستيعاب ( ج 3 ؛ 1117 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 79 ، 128 ) و ( ج 2 ؛ 59 ) وتذكرة الخواص ( 5 ) وكنوز الحقائق ( 161 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 72 ، 82 ، 88 ، 154 ، 319 ، 392 ) ومناقب الخوارزمي ( 110 ) والرياض النضرة ( ج 2 ؛ 240 ) ومجمع الزوائد ( ج 7 ؛ 238 ) و ( ج 9 ؛ 235 ) . العن المضلّين المصلّين واقنت عليهم ، هم الأحزاب لا شكّ عند المسلمين في جواز لعن البغاة على الإمام العادل ، ولا خلاف بين أهل القبلة أنّ الخارج على عليّ عليه السّلام باعتباره رابع الخلفاء الراشدين يعدّ باغيا ، فيجوز لعنه والبراءة منه . قال الحمويني في فرائد السمطين ( ج 1 ؛ 288 ) : قال الإمام أبو بكر : فنشهد أنّ كلّ من نازع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في خلافته فهو باغ ، على هذا عهدت مشايخنا . وروى الشيخ الصدوق في الخصال ( 607 ) بسنده عن الإمام الصادق عليه السّلام ، قال : هذه شرائع الدين لمن أراد أن يتمسّك بها وأراد اللّه هداه . . . والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين واجبة ، والبراءة من الأنصاب والأزلام - أئمّة الضلال ، وقادة الجور كلّهم ؛ أوّلهم وآخرهم - واجبة . وفي أمالي الصدوق ( 484 - 485 ) بسنده عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال