السيد ابن طاووس
496
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
قال : نعم ، قالوا : في حياتك ؟ قال : من عصاه فقد عصاني ، ومن أطاعه فقد أطاعني ، فإن دعاكم فاشهدوا . وفي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 133 - 134 ) قال : وإنّه صلّى اللّه عليه وآله جعل طلاق نسائه إليه . أبو الدر عليّ المرادي ، وصالح مولى التؤمة ، عن عائشة : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله جعل طلاق نسائه إلى عليّ عليه السّلام . الأصبغ بن نباتة ، قال : بعث عليّ يوم الجمل إلى عائشة : ارجعي وإلّا تكلّمت بكلام تبرين من اللّه ورسوله . وفي المسترشد ( 354 ) في مناشدة عليّ عليه السّلام : أفيكم أحد جعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في طلاق نسائه مثل نفسه غيري ؟ وفي أمالي الطوسي ( 550 ) قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : فهل فيكم أحد استخلفه رسول اللّه في أهله ، وجعل أمر أزواجه إليه من بعده غيري ؟ وروى مثله الديلمي في إرشاد القلوب ( 261 ) . وفي الاحتجاج ( 138 ) قال عليه السّلام : نشدتكم باللّه ، هل فيكم أحد جعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طلاق نسائه بيده غيري ؟ ! وفي الخصال ( 377 ) قول عليّ عليه السّلام في وصف الناكثين : فلمّا لم يجدوه عندي وثبوا بالمرأة عليّ ، وأنا وليّ أمرها والوصي عليها . ومثله في شرح الأخبار ( ج 1 ؛ 353 ) . وفي بصائر الدرجات ( 299 ) بسنده عن معاوية الدهني ، قال : دخل أبو بكر على عليّ عليه السّلام فقال له : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما تحدّث إلينا في أمرك حديثا بعد يوم الولاية ، وإنّي أشهد أنّك مولاي ، مقرّ لك بذلك ، وقد سلّمت عليك على عهد رسول اللّه بإمرة المؤمنين ، وأخبرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّك وصيّه ووارثه وخليفته في أهله ونسائه . . . . ولم يختصّ هذا المطلب بعائشة فقط أو نساء النبي ، وإنّما روي مثل ذلك في تطليق الإمام الرضا عليه السّلام زوجة الإمام الكاظم عليه السّلام بعد موته . ففي الكافي ( ج 1 ؛ 316 ) بسنده عن يزيد بن سليط ، في وصيّة الكاظم عليه السّلام ، حيث ذكر