السيد ابن طاووس

474

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وفي رواية عمر بن صالح ، قال : الأوّل والثاني وأبو عبيدة بن الجراح . وانظر إرشاد القلوب ( 336 ) حيث قرأ النبي صلّى اللّه عليه وآله هذه الآية في أصحاب الصحيفة الملعونة . هذا ، وكان أبو عبيدة بن الجراح من أصحاب الصحيفة الملعونة كما سيأتي ، وهل بعد هذا النفاق من نفاق ، وبعد ذلك التبييت من تبييت ؟ ! ثمّ يميتك شقيّ هذه الأمّة أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا عليه السّلام أمام الملأ بأنّ قاتله أشقى البرية وأشقى الناس ، وأنّ أشقى الأولين عاقر الناقة ، وأشقى الآخرين قاتل عليّ عليه السّلام ، وقد وردت بذلك الروايات المتظافرة الصريحة الصحيحة من طرق الفريقين . ففي عيون أخبار الرضا عليه السّلام ( ج 1 ؛ 230 - 232 ) بسنده عن الرضا ، عن الكاظم ، عن الصادق ، عن الباقر ، عن السجاد ، عن الحسين ، عن الإمام عليّ عليهم السّلام ، قال : إنّ رسول اللّه خطبنا ذات يوم ، فقال : أيّها الناس ، إنّه قد أقبل إليكم شهر اللّه بالبركة والرحمة والمغفرة . . . فقمت فقلت : يا رسول اللّه ، ما أفضل الأعمال في هذا الشهر ؟ فقال : يا أبا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم اللّه ، ثمّ بكى صلّى اللّه عليه وآله ، فقلت : يا رسول اللّه ما يبكيك ؟ فقال : يا عليّ ، أبكي لما يستحلّ منك في هذا الشهر ؛ كأنّي بك وأنت تصلّي لربّك ، وقد انبعث أشقى الأوّلين والآخرين ، شقيق عاقر ناقة ثمود ، فضربك ضربة على قرنك ، فخضب منها لحيتك . . . ومثله في أمالي الصدوق ( 84 - 86 ) . وفي كامل الزيارات ( 259 - 266 ) في خبر طويل رواه السجاد عليه السّلام ، عن عمته زينب بنت عليّ عليه السّلام ، عن أم سلمة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وفيه : ثمّ قال جبرئيل : يا محمّد ، إنّ أخاك مضطهد بعدك ، مغلوب على أمّتك ، متعوب من أعدائك ، ثمّ مقتول بعدك ، يقتله أشرّ الخلق والخليقة ، وأشقى البريّة ، نظير عاقر الناقة ، ببلد تكون إليه هجرته ، وهو مغرس شيعته وشيعة ولده . . . وفي كتاب سليم بن قيس ( 211 ) قال أبان : قال سليم : لمّا التقى أمير المؤمنين عليه السّلام