السيد ابن طاووس

438

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وفي نهج الحقّ وكشف الصدق ( 229 ) قال العلّامة : وفي مسند أحمد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللّهمّ إنّي أقول كما قال أخي موسى : اجعل لي وزيرا من أهلي ، عليّا أخي ، اشدد به أزري ، وأشركه في أمري . وروى هذا الخبر في الرياض النضرة ( ج 2 ؛ 163 ) وذخائر العقبى ( 63 ) وتفسير الفخر الرازيّ ( ج 12 ؛ 26 ) ونور الأبصار ( 77 ) والدّر المنثور ( ج 4 ؛ 295 ) وهو في شواهد التنزيل ( ج 1 ؛ 478 - 484 ) بعدّة طرق وأسانيد . وانظر تخريجاته في هوامش شواهد التنزيل ، وانظر ما في شرح النهج ( ج 13 ؛ 210 - 212 ) . وأميني في كتاب مائة منقبة لابن شاذان ( 101 - 102 ) بسنده عن عليّ عليه السّلام ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : سمعت جبرئيل يقول : سمعت اللّه جلّ جلاله يقول : عليّ بن أبي طالب حجّتي على خلقي ، ونوري في بلادي ، وأميني على علمي ، لا أدخل النار من عرفه وإن عصاني ، ولا أدخل الجنّة من أنكره وإن أطاعني . وهو في ذخائر العقبى ( 77 ) وكنز العمال ( ج 11 ؛ 603 / الحديث 32911 ) وهو في غاية المرام ( 512 / الحديث 19 ) . وفي تفسير فرات ( 496 ) بسنده عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : غدوت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضه الّذي قبض فيه ، فدخلت المسجد والناس أحفل ما كانوا ، كأنّ على رؤوسهم الطير ، إذ أقبل عليّ بن أبي طالب حتّى سلّم على النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فتغامز به بعض من كان عنده ، فنظر إليهم النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : ألا تسألون عن أفضلكم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : أفضلكم عليّ بن أبي طالب ، أقدمكم إسلاما ، وأوفركم إيمانا ، وأكثركم علما ، وأرجحكم حلما ، وأشدّكم للّه غضبا ، وأشدّكم نكاية في الغزو والجهاد ، فقال له بعض من حضر : يا رسول اللّه ، وإنّ عليّا قد فضلنا بالخير كلّه ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أجل ، هو عبد اللّه ، وأخو رسول اللّه ، فقد علّمته علمي ، واستودعته سرّي ، وهو أميني على أمّتي ، فقال بعض من حضر : لقد فتن عليّ رسول اللّه حتّى لا يرى به شيئا ، فأنزل اللّه الآية فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ