السيد ابن طاووس
439
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
* بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ « 1 » . وانظر شواهد التنزيل ( ج 2 ؛ 356 - 358 ) ففيه ثلاثة أحاديث في تفسير الآية ، وكلّها فيها تصريح النبي صلّى اللّه عليه وآله بأنّ عليّا عليه السّلام أمينه في أمّته أو على أمّته . وفي بصائر الدرجات ( 91 ) بسنده عن الصادق عليه السّلام - في قول اللّه تعالى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ . . . « 2 » - قال : أخرج اللّه من ظهر آدم ذريّته إلى يوم القيامة ، فخرجوا كالذّرّ ، فعرّفهم نفسه ، ولولا ذلك لم يعرف أحد ربّه ، ثمّ قال : أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ، قالُوا بَلى « 3 » [ قال ] : وإنّ هذا محمّدا رسولي ، وعليّ أمير المؤمنين خليفتي وأميني . ومثله في تفسير فرات ( 148 - 149 ) بسنده عن الصادق عليه السّلام أيضا . وفي أمالي الطوسي ( 544 - 545 ) بسنده عن محمّد بن عمّار بن ياسر ، قال : سمعت أبا ذرّ جندب بن جنادة يقول : رأيت النبي صلّى اللّه عليه وآله آخذا بيد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال له : يا عليّ أنت أخي ، وصفيّي ، ووصيّي ، ووزيري ، وأميني . . . وفي كتاب اليقين ( 424 - 427 ) نقلا عن كتاب أخبار الزهراء عليها السّلام لأبي جعفر بن بابويه ، بسنده عن ابن عبّاس ، قال : لمّا زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا فاطمة عليهما السّلام تحدّثن نساء قريش وغيرهنّ ، وعيّرنها . . . ثمّ إنّ قريشا تكلّمت في ذلك ، وفشا الخبر فبلغ النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فأمر بلالا فجمع الناس ، وخرج إلى مسجده ، ورقى منبره يحدّث الناس بما خصّه اللّه من الكرامة ، وبما خصّ به عليّا وفاطمة عليهما السّلام ، فقال : . . . معاشر الناس ، عليّ أخي في الدنيا والآخرة ، ووصيّي ، وأميني على سرّي وسرّ ربّ العالمين ، ووزيري ، وخليفتي عليكم في حياتي وبعد وفاتي ، لا يتقدّمه أحد غيري ، وهو خير من أخلف بعدي . . . . وفي كتاب اليقين ( 288 - 293 ) نقلا عن محمّد بن العبّاس بن مروان الثقة ، بسنده عن عليّ عليه السّلام ، وزيد بن عليّ ، قال : قال رسول اللّه [ وفيه حديث المعراج ، وفيه يقول آدم عليه السّلام
--> ( 1 ) . القلم ؛ 5 ، 6 . ( 2 ) . الأعراف ؛ 172 . ( 3 ) . الأعراف ؛ 172 .