السيد ابن طاووس
428
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
في كنز العمال ( ج 6 ؛ 154 ) بطريقين ، ثمّ قال : « أخرجه ابن أبي شيبة » ، وفي ( ج 6 ؛ 399 ) وقال : « أخرجه ابن أبي شيبة وابن جرير وصحّحه » . وفي خصائص النسائي ( 98 - 99 ) بسنده عن بريدة الأسلمي ، قال : بعثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى اليمن مع خالد بن الوليد ، وبعث عليّا على جيش آخر ، وقال : إن التقيتما فعلي على الناس ، وإن تفرّقتما فكلّ واحد منكما على جنده ، فلقينا بني زبيد من أهل اليمن ، وظفر المسلمون على المشركين ، فقاتلنا المقاتلة وسبينا الذريّة ، فاصطفى عليّ جارية لنفسه من السبي ، وكتب بذلك خالد بن الوليد إلى النبي ، وأمرني أن أنال منه ، قال : فدفعت الكتاب إليه ونلت من عليّ ، فتغيّر وجه رسول اللّه ، وقال : لا تبغضنّ يا بريدة عليّا ، فإنّ عليّا منّي وأنا منه ، وهو وليّكم بعدي . ورواه أحمد في مسنده ( ج 5 ؛ 356 ) والهيثمي في مجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 127 ) وقال : « رواه أحمد والبزاز باختصار » ، والمتّقي في كنز العمال ( ج 6 ؛ 154 ) ثمّ قال : « أخرجه ابن أبي شيبة » ، وفي ( ج 6 ؛ 155 ) وقال : « أخرجه الديلمي عن عليّ » ، والمنّاوي في كنوز الحقائق ( 186 ) وقال : « أخرجه الديلمي ولفظه : أن عليّا وليّكم من بعدي » . وفي مجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 128 ) بسنده عن بريدة ، روى ما يقاربه ، وفي آخره زيادة : « فقلت يا رسول اللّه بالصحبة إلّا بسطت يدك فبايعتني على الإسلام جديدا ، قال : فما فارقته حتّى بايعته على الإسلام » قال الهيثميّ بعد نقله : رواه الطبراني في الأوسط . وفي تاريخ بغداد ( ج 4 ؛ 339 ) روى بسنده عن عليّ عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : سألت اللّه فيك خمسا ، فأعطاني أربعا ومنعني واحدة ؛ سألته فأعطاني فيك أنّك أوّل من تنشقّ الأرض عنه يوم القيامة ، وأنت معي ، معك لواء الحمد ، وأنت تحمله ، وأعطاني أنّك وليّ المؤمنين من بعدي . ورواه المتقي في كنز العمّال ( ج 6 ؛ 396 ) وقال : « أخرجه ابن الجوزي » ، وذكره في ( ج 6 ؛ 159 ) وقال : « أخرجه الخطيب والرافعي عن عليّ » . وفي مسند أبي داود الطيالسي ( ج 11 ؛ 360 ) روى بسنده عن ابن عبّاس : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ عليه السّلام : أنت وليّ كلّ مؤمن بعدي .