السيد ابن طاووس
392
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وفي دلائل الإمامة ( 242 ) بسنده عن الباقر عليه السّلام - في حديثه عن المهدي عجّل اللّه فرجه - قال : ثمّ يخرج الأزرق وزريق لعنهما اللّه غضّين طريّين . . . ثمّ يحرقهما بالحطب الّذي جمعاه ليحرقا به عليّا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وذلك الحطب عندنا نتوارثه . . . وفي الاحتجاج ( ج 1 ؛ 82 - 83 ) بسنده عن سليم ، قال : فدعا عمر بالنار ، فأضرمها في الباب ، ثمّ دفعه فدخل . . . وفي أمالي المفيد ( 49 - 50 ) بسنده عن مروان بن عثمان ، قال : لمّا بايع الناس أبا بكر دخل عليّ والزبير والمقداد بيت فاطمة ، وأبوا أن يخرجوا ، فقال عمر بن الخطّاب : أضرموا عليهم البيت نارا . . . وفي رواية مقاتل بن عطيّة : أنّ أبا بكر . . . أرسل عمر وقنفذا وجماعة آخرين إلى دار عليّ وفاطمة ، وجمع عمر الحطب على دار فاطمة ، وأحرق باب الدار . . . انظر كتاب إحراق بيت فاطمة ( 98 ) ، نقلا عن كتاب مؤتمر علماء بغداد : 10 . وفي إرشاد القلوب كما نقله عنه العلّامة المجلسي في بحار الأنوار ( ج 8 ؛ 231 ) روى عن الزهراء عليها السّلام قولها : فسقطت لوجهي والنار تسعر وتسفع وجهي . . . وهذا دلالة قاطعة وشهادة صريحة من الزهراء عليها السّلام بأنّ القوم أحرقوا بابها وكانت ملتهبة . وفي العقد الفريد ( ج 5 ؛ 13 ) : الّذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر عليّ والعبّاس والزبير وسعد بن عبادة ، فأمّا عليّ والعبّاس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة ، حتّى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطّاب ليخرجوا من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار . . . وفي تاريخ أبي الفداء ( ج 1 ؛ 156 ) قال : ثمّ إنّ أبا بكر بعث عمر بن الخطّاب إلى عليّ ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال : إن أبوا عليك فقاتلهم ، فأقبل عمر بشيء من النار على أن يضرم الدار . . . وفي أنساب الأشراف ( ج 1 ؛ 586 ) قال البلاذري : المدائني ، عن مسلم بن محارب ، عن سليمان التيمي وابن عون : أنّ أبا بكر أرسل إلى عليّ يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر