السيد ابن طاووس
393
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
ومعه فتيلة . . . وفي شرح النهج ( ج 20 ؛ 147 ) قال : قال المسعوديّ : وكان عروة بن الزبير يعذر أخاه عبد اللّه في حصر بني هاشم في الشعب وجمعه الحطب ليحرقهم . . . كما فعل عمر بن الخطّاب ببني هاشم لمّا تأخّروا عن بيعة أبي بكر ، فإنّه أحضر الحطب ليحرق عليهم الدار . . . وانظر تهديد أهل البيت بحرق الدار في تاريخ الطبريّ ( ج 3 ؛ 198 ) عن زياد بن كليب و ( ج 3 ؛ 199 ) عن حميد الحميريّ ، والسقيفة وفدك ( 38 ، 50 ، 71 ) وشرح النهج ( ج 2 ؛ 45 ، 56 ) والإمامة والسياسة ( ج 1 ؛ 30 ) والعقد الفريد ( ج 5 ؛ 13 ) ومروج الذهب ( ج 2 ؛ 308 ) والملل والنحل ( ج 1 ؛ 59 ) والاستيعاب ( ج 3 ؛ 975 ) والشافي في الإمامة ( ج 3 ؛ 240 - 241 ) نقلا عن البلاذريّ ، وكنز العمال ( ج 3 ؛ 140 ) وتفسير العيّاشي ( ج 2 ؛ 330 ) والاحتجاج ( ج 1 ؛ 80 ) والخصال ( 607 ) والطرائف ( ج 1 ؛ 239 ) والغرر لابن خنزابة ( 516 ) والمصنف لابن أبي شيبة ( ج 7 ؛ 432 ) ومسند فاطمة للسيوطي ( 36 ) ونهاية الإرب ( ج 19 ؛ 40 ) وإزالة الخفاء ( ج 2 ؛ 29 ، 179 ) . وويل لمن آذى جنينها وشجّ جنبيها إنّ من مصائب الهجوم على بيت النبوّة - بعد إحراق الباب - هو عصر فاطمة عليها السّلام أو رفسها حتّى أسقطت محسنا قتيلا ، وذلك ما تناقله الأعلام من أئمّة المسلمين ورواتهم ومؤرخيهم . ففي أمالي الصدوق ( 99 - 100 ) بسنده عن ابن عبّاس ، قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا ذات يوم [ فجاء الحسن ثمّ الحسين ثمّ فاطمة ثمّ عليّ عليهم السّلام ، وفي كلّ ذلك يبكي النبي صلّى اللّه عليه وآله عندما يرى واحدا منهم ، فلمّا سئل عن ذلك ، عدّد ما يصيبهم من الظلم والاضطهاد ، ثمّ قال : ] كأنّي بها وقد دخل الذلّ بيتها ، وانتهكت حرمتها ، وغصبت حقّها ، ومنعت إرثها ، وكسر جنبها ، وأسقطت جنينها . . . فأقول عند ذلك : اللّهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلّل من أذلّها ، وخلّد في نارك من ضرب جنبها حتّى ألقت ولدها . . .