السيد ابن طاووس

381

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

هذه واللّه سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين ، هذه واللّه مريم الكبرى في أمالي الصدوق ( 109 ) بسنده عن الحسن بن زياد العطّار ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قول رسول اللّه : « فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة » سيّدة نساء عالمها ؟ قال : ذاك مريم ، وفاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين . وهذا الحديث في عوالم العلوم ( 49 ، 50 / الحديثان 11 و 12 ) ، أحدهما عن الحسن بن زياد ، عن الصادق ، والآخر عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق عليه السّلام . وهذا يدلّ على أنّ الزهراء مريم الكبرى ، لأنّ مريم سيّدة نساء أهل الجنة من عالمها ، والزهراء سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين ، فهي مريم الكبرى . وفي فرائد السمطين ( ج 1 ؛ 47 ) روى الحمويني بإسناده عن أبي هريرة ، قال : لمّا أسري بالنبي ثمّ هبط إلى الأرض ، مضى لذلك زمان ، ثمّ إنّ فاطمة عليها السّلام أتت النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فقالت : بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه ، ما الذي رأيت لي ؟ فقال لي : يا فاطمة ، أنت خير نساء البريّة ، وسيّدة نساء أهل الجنّة . وفي مقتل الحسين للخوارزمي ( ج 1 ؛ 55 ) بإسناده عن حذيفة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : نزل ملك من السماء ، فاستأذن اللّه أن يسلّم عليّ لم ينزل قبلها ، فبشّرني أنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة . وهو في المختار من مسند فاطمة ( 135 ، 148 ) عن حذيفة ، وهو في سنن الترمذيّ . وفي الخرائج والجرائح ( 194 ) قول عليّ مفتخرا : ونكحت سيّدة نساء العالمين وسيّدة نساء أهل الجنّة . وانظر كتاب سليم بن قيس ( 70 ؛ 136 - 137 ) وروضة الواعظين ( 149 ) ونهج الحقّ ( 390 ) وأمالي المفيد ( 23 ، 116 ) وأمالي الطوسي ( 85 ) والخصال ( 573 ) والعمدة ( 384 ) وبشارة المصطفى ( 277 ) وإرشاد القلوب ( 259 ) وصحيح البخاريّ ( ج 5 ؛ 29 ، 36 / كتاب بدء الخلق - باب « علامات النبوّة في الإسلام » ) وسنن أبي داود ( ج 1 ؛ 196 )