السيد ابن طاووس
382
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
ومجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 201 ) وسنن الترمذيّ ( ج 2 ؛ 306 / في « باب مناقب الحسن والحسين » ) والمستدرك للحاكم ( ج 3 ؛ 151 ) ، رواه بطريقين ، وقال في الثاني : « هذا حديث صحيح الإسناد » ، ومسند أحمد ( ج 5 ؛ 391 ) وحلية الأولياء ( ج 4 ؛ 190 ) وأسد الغابة ( ج 5 ؛ 574 ) وكنز العمال ( ج 6 ؛ 217 ) وقال « أخرجه الروياني وابن حبّان في صحيحه عن حذيفة » ، وفي ( ج 7 ؛ 102 ) رواه أيضا وقال : « أخرجه ابن جرير ، عن حذيفة » ، ورواه أيضا في ( ج 7 ؛ 111 ) وقال : « أخرجه ابن أبي شيبة » ، وروى فيه حديثا آخر عن عائشة وقال : « أخرجه ابن عساكر » ، وروى آخر وقال : « أخرجه البزار » ، ونظم درر السمطين ( 179 ) ونور الأبصار ( 45 ) والمختار من مسند فاطمة ( 139 ) عن عائشة ، و ( 152 ) عن عليّ و ( 153 ) عن عائشة ، و ( 140 ) عن حذيفة و ( 135 ) عن حذيفة ، رواه عن مسند أحمد والترمذيّ والنسائي وابن حبّان ، وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 62 ) و ( ج 2 ؛ 89 ، 134 ، 136 ) وتاريخ دمشق ( ج 7 ؛ 102 ) . وفي نزل الأبرار ( 84 ) قال : وأخرج أحمد والترمذيّ والنسائي والروياني وابن حبّان والحاكم - واللفظ له - كلّهم عن حذيفة ، أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : لمّا نزل ملك من السماء استأذن اللّه أن يسلّم عليّ ، فبشرني أنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة . يا عليّ ، انفذ لما أمرتك به فاطمة ، فقد أمرتها بأشياء أمرني بها جبرئيل لقد أطبق التاريخ وتظافرت كتب السير والمناقب ، على أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - الّذي علّمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ألف ألف باب من العلم وأفضى إليه بأسراره - نفّذ وصايا فاطمة الزهراء عليها السّلام كلّها ، وذلك لأنّها أوصت بأمر اللّه ورسوله وهي المعصومة البتول . قال الفتال النيسابوريّ في روضة الواعظين ( 151 ) : إنّ عليّا عليه السّلام قال لفاطمة عليها السّلام : أوصيني بما شئت ، فإنّك تجديني أمضي فيها كما أمرتيني به ، وأختار أمرك على أمري . ونقله عنه في بيت الأحزان ( 254 ) . وانظر امتثال عليّ عليه السّلام لوصاياها - وغسلها وتكفينها ودفنها سرّا - في بيت الأحزان ( 254 ) .