السيد ابن طاووس

340

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وفي تفسير العيّاشي ( ج 2 ؛ 66 ) بسنده عن الباقر عليه السّلام ، قال : لنا حقّ في كتاب اللّه في الخمس ، فلو محوه - فقالوا : ليس من اللّه - أو لم يعملوا به ، لكان سواء . وفي تفسير القمّي ( ج 2 ؛ 308 ) بإسناده عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى : ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ « 1 » في أمير المؤمنين سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ « 2 » يعني في الخمس أن لا يردّوه في بني هاشم . وقال دعبل بن عليّ الخزاعي في تائيّته العصماء الّتي أنشدها عند الإمام الرضا عليه السّلام : أرى فيئهم في غيرهم متقسّما * وأيديهم من فيئهم صفرات قال ابن شهرآشوب في مناقبه ( ج 4 ؛ 338 ) أنّه لمّا بلغ دعبل هذا القول ، بكى الإمام الرضا عليه السّلام وقال له : صدقت يا خزاعي . وانظر ديوان دعبل ( 123 ) . وفي وسائل الشيعة ( ج 9 ؛ 517 / الحديث 12615 ) عن أحدهما عليهما السّلام ، قال : فرض اللّه في الخمس نصيبا لآل محمّد ، فأبى أبو بكر أن يعطيهم نصيبهم . . . الحديث . وفيه أيضا ( ج 9 ؛ 549 / 12688 ) عن الصادق عليه السّلام في حديث له مع نجبة ، قال فيه : يا نجبة إنّ لنا الخمس في كتاب اللّه ، ولنا الأنفال ، ولنا صفو المال ، وهما واللّه أوّل من ظلمنا حقّنا في كتاب اللّه . . . . وانظر وسائل الشيعة ( ج 9 ؛ 512 - 513 / الحديث 12606 ) و ( ج 9 ؛ 530 - 531 / الحديث 12643 ) ( ج 9 ؛ 536 / الحديث 12661 ) و ( ج 9 ؛ 546 / الحديث 12681 ) ومستدرك الوسائل ( ج 7 ؛ 277 ) ومصباح الكفعمي ( 552 / دعاء صنمي قريش ) ومرآة العقول ( ج 1 ؛ 144 ) وتفسير العيّاشي ( ج 1 ؛ 225 ) وكتاب سليم بن قيس ( 138 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 210 ) وأمالي الطوسي ( 9 ) وتفسير فرات ( 135 ، 323 ) ومجمع البيان ( ج 2 ؛ 545 ) والكشاف ( ج 2 ؛ 222 ) وتفسير القرطبي ( ج 8 ؛ 10 )

--> ( 1 ) . محمّد ؛ 26 ( 2 ) . محمّد ؛ 26