السيد ابن طاووس

341

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وتفسير الطبريّ ( ج 10 ؛ 6 ) وفتح القدير ( ج 2 ؛ 295 ) والدّرّ المنثور ( ج 3 ؛ 187 ) وسنن النسائي ( ج 7 ؛ 121 ) وصحيح البخاري ( ج 3 ؛ 36 ) وصحيح مسلم ( ج 2 ؛ 72 ) ومسند أحمد ( ج 1 ؛ 294 ) وشرح النهج ( ج 16 ؛ 230 - 231 ) و ( ج 12 ؛ 83 ) والمصنف لابن أبي شيبة ( ج 12 ؛ 471 / الحديث 15297 ) و ( ج 5 ؛ 238 / الحديث 9408 ) و ( ج 12 ؛ 472 / الحديث 15301 ) والسنن الكبرى ( ج 6 ؛ 344 ) ومشكل الآثار ( ج 2 ؛ 36 ) والأموال ( 332 ) . وانظر النصّ والاجتهاد ( 111 ) . رضيت وإن انتهكت الحرم إنّ انتهاك القوم حرمة عليّ عليه السّلام ، وحرمة الزهراء عليها السّلام ، وحرمة الدين ، ثابت بالأدلّة القطعيّة ، حتّى أنّ عليّا عليه السّلام صرّح بظلامته في كثير من الموارد ، وصرّح بلفظ استحلال حرمته أيضا في خطبه وكلماته ، ففي مناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 202 ) في خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام قال فيها : اللّهم إنّي أستعديك على قريش ، فخذ لي بحقّي ؛ ولا تدع مظلمتي لها ، وطالبهم يا ربّ بحقّي فإنّك الحكم العدل ، فإنّ قريشا صغّرت قدري ، واستحلّت المحارم منّي ، واستخفّت بعرضي وعشيرتي . . . إلى آخر الخطبة . والخطبة في كتاب العدد القويّة ( 189 - 190 / الحديث 19 ) . ونقلها العلّامة المجلسي في بحار الأنوار ( ج 8 ؛ 169 ) نقلا عن كتاب العدد نقلا عن كتاب « الإرشاد لكيفيّة الطلب في أئمّة العباد » للصفار . وانظر كلامه القريب من ذلك في نهج البلاغة ( ج 2 ؛ 85 / الخطبة 172 ) و ( ج 2 ؛ 202 ) والإمامة والسياسة ( ج 1 ؛ 176 ) . وسيأتي انتهاكهم حرمة عليّ عليه السّلام في الطّرفة الثامنة والعشرين عند قوله : « وبعثوا إليك طاغيتهم يدعوك إلى البيعة ، ثمّ لبّبت بثوبك ، وتقاد كما يقاد الشارد من الإبل » ، وفي الطّرفة التاسعة عشر انتهاكهم حرمة الزهراء والحسنين عليهم السّلام ، عند قوله صلّى اللّه عليه وآله « وويل لمن انتهك حرمتها » ، وما بعده من حرق الباب وضربها وإسقاط جنينها وشجّ جنبيها .