السيد ابن طاووس

328

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

تهتدوا ببصائرنا ، وإن لم تفعلوا يهلككم اللّه ، ومعنا راية الحقّ ، من تبعها لحق ، ومن تأخّر عنها غرق ، ألا وبنا يدرك كلّ مؤمن ثواب عمله ، وبنا يخلع ربقة الذلّ من أعناقكم ، وبنا فتح اللّه وبنا يختم . ومثله في الإرشاد ( 128 ) حيث قال : « ما رواه الخاصة والعامّة عنه عليه السّلام ، وذكر ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره . . . » ثمّ ساق الرواية المتقدّمة .