السيد ابن طاووس

329

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

الطّرفة الثانية عشر روى هذه الطّرفة - عن كتاب الطّرف - العلّامة المجلسي في بحار الأنوار ( ج 22 ؛ 478 ) ونقلها العلّامة البياضي باختصار في الصراط المستقيم ( ج 2 ؛ 91 ) . وسيأتي في الطّرفة الرابعة عشر ما يتعلّق بالصحيفة المختومة . والبيت فيه جبرئيل والملائكة معه ، أسمع الحسّ ولا أرى شيئا في نهج البلاغة ( ج 2 ؛ 71 ) من كلام للإمام عليّ عليه السّلام قال فيه : ولقد وليت غسله صلّى اللّه عليه وآله والملائكة أعواني ، فضجت الدار والأفنية ، ملأ يهبط وملأ يعرج ، وما فارقت سمعي هينمة منهم يصلّون عليه ، حتّى واريناه في ضريحه . وهو في ربيع الأبرار ( ج 5 ؛ 197 ) . قال ابن أبي الحديد في شرحه ( ج 10 ؛ 183 ) في شرح قوله « فضجت الدار والأفنية » : أي النازلون في الدار من الملائكة ؛ أي ارتفع ضجيجهم ولجبهم ، يعني أنّي سمعت ذلك ولم يسمعه غيري من أهل الدار . وقال في ( ج 10 ؛ 185 ، 186 ) : وأمّا حديث الهينمة وسماع الصوت ، فقد رواه خلق كثير من المحدّثين عن عليّ عليه السّلام . وفي نهج البلاغة أيضا ( ج 2 ؛ 157 ، 158 ) قول عليّ عليه السّلام في الخطبة القاصعة : ولقد سمعت رنّة الشيطان حين نزل الوحي عليه صلّى اللّه عليه وآله ، فقلت : يا رسول اللّه ما هذه الرنّة ؟ فقال : هذا الشيطان أيس من عبادته ؛ إنّك تسمع ما أسمع وترى ما أرى ، إلّا أنّك لست بنبي ، ولكنك وزير وإنّك لعلى خير .