السيد ابن طاووس

198

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

قال عليّ عليه السّلام : ولم « 1 » يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : كذلك قال لي جبرئيل عليه السّلام « 2 » عن ربّي ؛ أنّه لا يرى عورتي أحد « 3 » غيرك إلّا عمي بصره « 4 » . قال عليّ عليه السّلام : فكيف أقوى عليك وحدي ؟ قال : يعينك جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ، وإسماعيل صاحب سماء الدّنيا . قلت : فمن « 5 » يناولني الماء ؟ قال : الفضل بن العبّاس ، من غير أن ينظر « 6 » إلى شيء منّي ؛ فإنّه لا يحلّ له ولا لغيره من الرّجال والنساء ، النظر إلى عورتي حرام « 7 » ، وهي « 8 » حرام عليهم . فإذا فرغت من غسلي فضعني على لوح ، وأفرغ عليّ من بئر غرس « 9 » أربعين دلوا مفتّحة الأفواه - قال عيسى : أو قال : أربعين قربة ، شككت أنا في ذلك - . قال « 10 » : ثمّ ضع يدك يا عليّ على « 11 » صدري - وأحضر معك فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، من غير أن ينظروا إلى شيء من عورتي - ثمّ « 12 » تفهم عند ذلك ما كان وما

--> ( 1 ) . ساقطة من « ب » ( 2 ) . في « ه » : كذلك قال اللّه لجبرئيل كلمة ( لي ) ساقطة من « و » ( 3 ) . عن « ب » فقط ( 4 ) . ساقطة من « ه » ( 5 ) . في « د » : ومن ( 6 ) . في « ب » : من غير نظر ( 7 ) . عن « ج » « ه » « و » ( 8 ) . في « أ » « د » : وهو ( 9 ) . في « ج » : من بئري بئر عرش في « ه » « و » : من بئري باب عرش ( 10 ) . ساقطة من « ب » « و » ( 11 ) . ساقطة من « ج » ( 12 ) . في « ب » : ثمّ تفهم عند ذلك افهم ما كان -