السيد ابن طاووس
199
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
هو « 1 » كائن إن شاء اللّه ، أقبلت يا عليّ ؟ قال : نعم . قال : اللهمّ فاشهد ، قال : يا عليّ ، ما أنت صانع لو تأمّر « 2 » القوم عليك من « 3 » بعدي ؟ وتقدّموك « 4 » ، وبعثوا إليك طاغيتهم يدعوك « 5 » إلى البيعة ؟ ثمّ لبّبت « 6 » بثوبك ، وتقاد كما يقاد الشارد من الإبل ؛ مرموما « 7 » مخذولا محزونا « 8 » مهموما ، أبعد « 9 » ذلك تصبر وتنقاد لهم أم لا ؟ قال : فلمّا سمعت فاطمة ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صرخت فاطمة « 10 » وبكت ، فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لبكائها ، وقال : يا « 11 » بنيّة لا تبكين ولا تؤذين جلساءك من الملائكة ، هذا جبرئيل يبكي لبكائك ، وميكائيل وصاحب صور « 12 » اللّه إسرافيل ، يا بنيّة لا تبكين ، فقد بكت السماوات والأرض « 13 » لبكائك .
--> - في « ج » « ه » « و » : ثمّ تفهم عند ذلك تفهم ما كان في « هامش أ » « د » : ثمّ تفهم كلاما بعد موتي ، تفهم ما كان ( 1 ) . ساقطة من « ه » ( 2 ) . في « ج » « د » « ه » « و » : لو قد تأمّر ( 3 ) . ساقطة من « د » « ه » « و » ( 4 ) . الكاف أدخلت في متن « أ » عن نسخة . وهي في « ب » « ج » في « هامش أ » « د » « ه » « و » : وتقدّموا عليك ( 5 ) . في « ه » « و » : ويدعوك ( 6 ) . في « و » : لففت ( 7 ) . في « هامش أ » « د » « ه » « و » : مذموما في « ب » : مرمولا . وما في المتن معناه ( مشدودا بالرمّة ) وهي قطعة حبل يشدّ بها الأسير أو الذي يقاد إلى القتل ( 8 ) . ساقطة من « ب » . وأدخلت في « أ » عن نسخة . وهي موجودة في باقي النسخ . ( 9 ) . المثبت عن « هامش أ » « د » . وفي باقي النسخ : بعد ذلك ينزل بها ولاء ويحل بهذه قال فلما سمعت ( 10 ) . ساقطة من « د » ( 11 ) . في « ه » : وقال لابنه لا تبكين ( 12 ) . في « أ » « ب » « ج » « ه » : سرّ ( 13 ) . في « أ » « د » : والأرضين