السيد ابن طاووس

152

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

عمران عليه السّلام ، وضمن وارى بن برملا « 1 » وصي عيسى بن مريم ، وعلى ما ضمن الأوصياء من قبلهم ، على أنّ محمّدا أفضل النّبيّين ، وعليّا أفضل الوصيّين ، وأوصى « 2 » محمّد ( إلى عليّ ، وأقرّ عليّ ، وقبض الوصيّة على ما أوصت « 3 » به الأنبياء ) « 4 » ، وسلّم محمّد « 5 » الأمر إلى عليّ بن أبي طالب ، وهذا أمر اللّه وطاعته ، وولّاه الأمر على أن لا نبوّة لعلي ولا لغيره بعد محمد صلّى اللّه عليه وآله ، وكفى باللّه شهيدا » .

--> ( 1 ) . في « ج » « د » : بربلاء في « ه » « و » : يريلاء ( 2 ) . في « ه » : ووصّى ( 3 ) . في « ج » « ه » : على ما أوصيت ( 4 ) . ساقط من « ب » في « ج » « ه » « و » : محمّد وسلّم إلى عليّ وأقرّ عليّ ( 5 ) . ساقطة من « ب » فالجملة فيها ( وأوصى محمّد وسلّم الأمر )