العلامة المجلسي
208
بحار الأنوار
بيان : " ما ينزل من السماء " أي يقدر فيها " تحفة " أي من التحف الدنيوية وكذا " البلية " . 9 - الكافي : عن العدة ، عن البرقي ، عن أحمد بن عبيد ، عن الحسين بن علوان ، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال وعنده سدير : إن الله إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا ، وإنا وإياكم يا سدير لنصبح به ونمسي ( 1 ) . بيان : " غته " أي غمسه ، والباء بمعنى " في " ويحتمل القهر والغم ، في النهاية : فيه يغتهم الله في العذاب غتا ، أي يغمسهم فيه غمسا متتابعا ، ومنه حديث الدعاء : يا من لا يغته دعاء الداعين : أي يغلبه ويقهره ، وفي حديث الحوض : يغت فيه ميزابان ، مدادهما من الجنة ، أي يدفقان فيه الماء دفقا دائما متتابعا ، وفي القاموس : غته بالامر كده ، وفي الماء غطه ، وفلانا غمه وخنقه ، ( 2 ) " لنصبح به " أي بالغت أو بالبلاء . 10 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن الوليد بن العلا ، عن حماد ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا ، وثجه بالبلاء ثجا ، فإذا دعاه قال : لبيك عبدي ! لئن عجلت لك ما سألت ، إني على ذلك لقادر ، ولئن ادخرت لك فما ادخرت لك خير لك ( 3 ) . جامع الأخبار : عنه عليه السلام مثله . ( 4 ) بيان : في القاموس : ثج الماء : سال ، وثجه : أسأله ، وفي النهاية : فيه أفضل الحج العج الثج ، الثج : سيلان دماء الهدي والأضاحي ( 4 ) ، يقال : ثجه
--> ( 1 ) المصدر ص 253 ( 2 ) القاموس ج 1 ص 153 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 253 . ( 4 ) روى الصدوق في معاني الأخبار ص 223 باسناده عن النخعي عن عمه عن إسماعيل بن مسلم ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد ! مر أصحابك بالعج والثج ، فالعج رفع الأصوات بالتلبية ، والثج نحر البدن .