العلامة المجلسي
203
بحار الأنوار
نزلت في أبي بكر وعمر . والامام المنتظر هو زكريا بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، وهو حي في جبل حاجر إلى أن يؤمر بالخروج ، وقتل المغيرة فقال بعض أصحابه بانتظاره وبعضهم بانتظار زكريا انتهى . وقيل : هو المغيرة بن سعد ، وكان يلقب بالأبتر ، فنسبت إليه البترية من الزيدية ، ولم أدر من أين أخذه . ( 1 ) " فقال إن كان لغافلا " إن : مخففة من المثقلة " وصاحب ياسين " هو حبيب النجار ، وإنذاره إشارة إلى قوله تعالى : " واضرب لهم مثلا أصحاب القرية " ( 2 ) وهذه القرية هي أنطاكية في قول المفسرين " إذ جائها المرسلون إذ أرسلنا إليهم اثنين " أي رسولين من رسلنا " فكذبوهما " أي الرسولين . قال ابن عباس ضربوهما وسجنوهما " فعززنا بثالث " أي فقوينا وشددنا ظهورهما برسول ثالث ، قيل : كان اسم الرسولين شمعون ويوحنا ، والثالث بولس ووقال ابن عباس وكعب : صادق ، وصدوق والثالث سلوم ، وقيل : إنهم رسل عيسى
--> ( 1 ) قال الفيروزآبادي في القاموس ج 1 ص 366 في مادة " بتر " : والأبتر لقب المغيرة بن سعد والبترية - بالضم - من الزيدية تنسب إليه . ولكن قال الكشي في رجاله ص 202 : البترية هم أصحاب كثير النوا والحسن بن صالح بن يحيى [ حي ظ ] ، وسالم بن أبي حفصة والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وأبو المقدام ثابت الحداد ، وهم الذين دعوا إلى ولاية علي عليه السلام ثم خلطوها بولاية أبى بكر وعمر ويثبتون لهما إمامتهما ويبغضون عثمان وطلحة والزبير وعائشة ، ويرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب الخ . وإنما قيل لهم البترية لان جماعة من الزيدية دخلوا على أبى جعفر الباقر عليه السلام وكان عنده زيد بن علي ، فأظهروا عقائدهم وما يقولون به ، فقال لهم زيد : بترتم أمرنا بتركم الله . ( 2 ) يس : 13 . وما بعدها ذيلها .