الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
107
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
خداوندا گواه باش . 248 - عن زياد بن المنذر قال : كنت عند أبي جعفر محمد بن عليّ و هو يحدّث الناس إذ قام إليه رجل من أهل البصرة يقال له : عثمان الأعشى - كان يروي عن الحسن البصري - فقال له : يا ابن رسول اللّه جعلني اللّه فداك إنّ الحسن يخبرنا أنّ هذه الآية نزلت بسبب رجل و لا يخبرنا من الرجل ( يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك ) . فقال : لو أراد أن يخبر به لأخبر به ، و لكنّه يخاف ، إنّ جبرئيل هبط على النبي فقال له : إنّ اللّه يأمرك أن تدّل أمتك على صلاتهم . فدلّهم عليها ، ثمّ هبط فقال : إنّ اللّه يأمرك أن تدلّ أمتّك على صيامهم . فدلّهم ، ثمّ هبط فقال : إنّ اللّه يأمرك أن تدلّ أمتك على حجّهم ففعل ، ثم هبط فقال : إنّ اللّه يأمرك أن تدلّ أمتك على وليّهم على مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم و زكاتهم و صيامهم و حجّهم ليلزمهم الحجة في جميع ذلك . فقال رسول اللّه : يا ربّ إنّ قومي قريبوا عهد بالجاهلية و فيهم تنافس و فخر ، و ما منهم رجل إلّا و قد و تره وليّهم و إنّي أخاف ، فأنزل اللّه تعالى : ( يا أيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك و إن لم تفعل فما بلّغت رسالته ) يريد فما بلّغتها تامّة ( و اللّه يعصمك من الناس ) . فلمّا ضمن اللّه له بالعصمة و خوّفه ، أخذ بيد عليّ بن ابى طالب ثم قال : يا أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم و ال من والاه و عاد من عاداه ، و انصر من نصره و اخذل من خذله و أحبّ من أحبّه و أبغض من أبغضه . قال زياد : فقال عثمان : ما انصرفت إلى بلدي بشيء أحبّ إليّ من هذا الحديث . زياد بن منذر گفت : نزد ابو جعفر محمد بن على بودم و او به مردم حديث مىگفت : مردى از اهل بصره به نام عثمان الاعشى كه از حسن بصرى روايت مىكرد ، بلند شد و گفت : اى پسر رسول خدا ، خدا مرا فداى تو كند ، حسن به ما مىگويد كه اين آيه : « يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك » دربارهء مردى نازل شده است ولى نام آن مرد را نمىگويد . ابو جعفر گفت : اگر مىخواست مىگفت ولى او مىترسد .