العلامة المجلسي
88
بحار الأنوار
الرجل مسرعا داره وأخرج إليه الخشف وسيبه ( 1 ) ومضت الظبية والخشف معها وأقبلت تحرك ذنبها ( 2 ) ، فقال علي بن الحسين : هل تدرون ما تقول ؟ فقلنا : ما ندري ؟ فقال : إنها تقول : رد الله عليكم كل حق غصبتم عليه أو كل غائب وكل سبب ترجونه ، وغفر لعلي بن الحسين كما رد علي ولدي ( 3 ) . 5 - حياة الحيوان : ذكر ابن خلكان في ترجمة جعفر الصادق عليه السلام أنه سأل أبا حنيفة ما تقول : في محرم كسر رباعية ظبي ؟ فقال : يا بن بنت رسول الله لا أعلم ( 4 ) فيه ، فقال : إن الظبي لا يكون له رباعيا وهو ثني أبدا . كذا حكاه كشاجم في كتاب المصائد والمطارد . وقال الجوهري : في مادة سنن في قول الشاعر في وصف إبل . فجاءت كسن الظبي لم أر مثلها * سناء قتيل ( 5 ) أو حلوبة جائع أي هي ثنيان لان الثني هو الذي يلقي ثنيته والظبي لا تثبت له ثنية قط فهي ثني أبدا . وروى الدارقطني والطبراني في معجمه الأوسط عن أنس بن مالك والبيهقي في سننه ( 6 ) عن أبي سعيد الخدري قال : مر رسول الله صلى الله عليه وآله على قوم قد صادوا ظبية وشدوها إلى عمود فسطاط فقالت : يا رسول الله إني وضعت ولي خشفان فاستأذن لي أن أرضعهما ثم أعود إليهم فقال صلى الله عليه وآله : خلوا عنها حتى تأتي خشفيها ترضعهما وتأتي إليكم قالوا ومن لنا بذلك يا رسول الله ؟ قال صلى الله عليه وآله : أنا ، فأطلقوها فذهبت فأرضعتهما
--> ( 1 ) سيبه أي تركه مرت حيث شاءت . ( 2 ) في المصدر : فمضت الظبية ومعها خشفها وهي تحرك ذنبها . ( 3 ) دلائل الإمامة : 89 فيه قلنا لا قال : تقول . ( 4 ) في المصدر : لا اعلم ما فيه . ( 5 ) في المصدر : شفاء عليل . ( 6 ) في المصدر : " في شعبه " أقول : أي في كتاب شعب الايمان .