العلامة المجلسي

33

بحار الأنوار

بوضوح الدلائل . والضمير في دلائله راجع إلى الله أو إلى " ما " و " ما ذرأ " أي خلق ، وقيل : الذرء مختص بخلق الذرية . والأخاديد جمع أخدود بالضم وهو الشق في الأرض ، والطير الذي يسكن الأخدود كالقطا ، والفجاج بالكسر جمع فج بالفتح وهو الطريق الواسع بين جبلين ، والقبج يسكن الفجاج ، والاعلام : الجبال ، ورواسيها : ثوابتها ، والعقبان والصقور ونحوهما تسكن الجبال الراسية . والتصريف : التقليب والتحويل من حال إلى حال ، و " مصرفة " منصوبة على الحالية وفي بعض النسخ مجرور على أنه صفة لذوات أجنحة ، وكذلك مرفرفة ، وزمه : شده ، والزمام ككتاب : ما يزم به ، وزمام البعير : خطامه ، وزمام التسخير : القدرة الكاملة . ورفرف الطائر بجناحيه : إذا بسطهما عند السقوط على شئ يحوم عليه ليقع فوقه ، ومخارق الجو : أمكنتها التي تخرق الهواء فتدخلها ، والمنفسخ : الواسع ، والفضاء بالفتح : المكان الواسع : والحقاق بالكسر جمع حق بالضم وهو مجمع المفصلين من الأعضاء ، واحتجاب المفاصل : استتارها باللحم والجلد ونحوهما وعبل الشئ بالضم عبالة بالفتح فيهما مثل ضخم ضخامة وزنا ومعنى ، " أن يسمو " أي يعلو في السماء أي في جهة العلو ، وفي بعض النسخ : في الهواء ، والخفوق بالضم : سرعة الحركة ، ودف الطائر كمد : حرك جناحيه لطيرانه ومعناه ضرب بهمادفيه وهما جناحاه ، قيل وذلك إذا أسرع مشيا ورجلاه على وجه الأرض ثم يستقل طيرانا ، ودفيف الطائر : طيرانه فوق الأرض ( 1 ) ، يقال : عقاب دفوف ودفت الحمامة كفرت : إذا سارت سيرا لينا ، كذا في المصباح ، ويظهر من كلام بعضهم أن الفعل كمد فيهما ، و " يدف " فيما عندنا من النسخ بكسر العين ، ونسقها أي رتبها ، يقال : نسقت الدر كنصرت أي نظمتها ، ونسقت الكلام أي عطفت بعضه على بعض ، والأصابيغ جمع أصباغ بالفتح جمع صبغ بالكسر وهو اللون أي جعل كلا منها على لون خاص على وفق الحكمة البالغة ، وغمسه في الماء كضربه : ، دخله ، والاغتماس : الارتماس :

--> ( 1 ) في النسخة المخطوطة : فوق الأرض .