العلامة المجلسي
34
بحار الأنوار
شبه الطير بالثوب الذي دقه الصباغ إذا أراد صبغه ، والقالب بالفتح كما في النسخ قالب الخف وغيره كالخاتم والطابع ، وبالكسر : البسر الأحمر ، وفي القاموس : القالب : البسر الأحمر ، وكالمثال يفرغ فيه الجواهر ، وفتح لامه أكثر ، وشاة قالب لون : على غير لون أمها ، وفي " حديث شعيب وموسى عليهما السلام : لك من غنمي ما جاءت به قالب لون " تفسيره في الحديث أنها جاءت على غير ألوان أمهاتها كأن لونها قد انقلب ، ومنه حديث علي عليه السلام في صفة الطيور : " فمنها مغموس في قالب لون لا يشوبه غير لون ما غمس فيه " انتهى ( 1 ) . والأظهر أن الغمس في قالب اللون عبارة عن إحاطة اللون الواحد بجميع أجزائه كما يحيط القالب بالأشياء المصوغة بالصب فيه من نحاس ونحوه ، وعلى الكسر يمكن أن يكون المراد بقالب اللون اللون الذي يقلب اللون إلى لون آخر ، و " لون صبغ " في بعض النسخ بجر " لون " مضافا إلى " صبغ " على الإضافة البيانية ، وفي بعضها بالجر منونا و " صبغ " على صيغة الماضي المجهول ، أي صبغ ذلك المغموس . والطوق : حلي للعنق وكل ما استدار بشئ ، وهذا النوع كالفواخت ونحوها ، والتعديل : التسوية ، ومنه تعديل القسمة ، والمراد إعطاء كل شئ منه في الخلق ما يستحقه وخلقه خاليا من نقص ونضد متاعه كنصر ونضده بالتشديد أي جعل بعضه فوق بعض ، أي رتب ألوانه " بجناح أشرج قصبه " أي ركب بعضها في بعض كما يشرج العيبة أي يداخل بين أشراجها وهي عراها . وسحبه كمنعه : جره على وجه الأرض ، وسحبت المرأة ذيلها : إذا درج أي مشى ، وطوى الصحيفة كرمى ضد نشرها وسما كدعا أي ارتفع ، وسما به أي أعلاه ورفعه ، وأطل عليه أي أشرف والقلع بالكسر : الشراح ، والداري منسوب إلى دارين وهو موضع في البحر كان يؤتى منه الطيب من الهند وهو الآن خراب لاعمارة به ولا سكنى وفيه آثار قديمة ، والنسبة إليه لأنه كان مرسى ( 2 ) السفن في زمانه عليه السلام ،
--> ( 1 ) النهاية 3 : 304 . ( 2 ) المرسي : محل وقوف السفن .