العلامة المجلسي

193

بحار الأنوار

9 - وعن الحسين بن علي عليه السلام : قال : كنا على مائدة أنا وأخي محمد بن الحنفية وبني عمي عبد الله بن عباس وقثم والفضل فوقعت جرادة فأخذها عبد الله بن عباس فقال للحسن : تعلم ما مكتوب على جناح الجرادة ؟ فقال : سألت أبي فقال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي : على جناح الجرادة مكتوب : إني أنا الله لا إله إلا أنا رب الجرادة ورازقها إذا شئت بعثتها رزقا لقوم ، وإن شئت ( 1 ) على قوم بلاء " فقال ابن عباس : هذا والله من مكنون العلم . 10 - حياة الحيوان : بإسناد الطبراني عن الحسن بن علي عليه السلام قال : كنا على مائدة ، وذكر نحوه ( 2 ) . بيان : يحتمل أن يكون الكتابة المذكورة كناية عن أن خلقتها على الهيئة المذكورة تدل على وجود الصانع ووحدته وكونه رب الجرادة وغيرها ، وإنها تكون نعمة وبلاء وفيها استعدادهما والله يعلم ( 3 ) . 11 - كتاب المسائل : باسناده عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال : سألته عن الجري يحل أكله ؟ فقال : إنا وجدناه في كتاب أمير المؤمنين عليه السلام حراما ( 4 ) . 12 - كتاب صفات الشيعة : عن علي بن أحمد بن عبد الله عن أبيه عن جده أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن عمرو بن شمر عن عبيد الله عن الصادق عليه السلام قال : من أقر بسبعة أشياء فهو مؤمن : البراءة من الجبت والطاغوت ( 5 ) ، والاقرار بالولاية ، والايمان

--> ( 1 ) في المصدر : وان شئت بعثتها بلاء على قوم . ( 2 ) حياة الحيوان 1 : 136 . ( 3 ) وإنما ذكر انه مكتوب على جناحه لان قوته وطيرانه وبعثه رزقا لقوم وبلاء لآخرين تكون به . ( 4 ) بحار الأنوار 10 : 254 ، طبعة الآخوندي . ( 5 ) الجبت : الصنم وكل ما يعبد من دون الله ويطاع من غير اذن الله ، والطاغوت : كل متعد ويعبر عنه بالديكتاتور ، رأس الضلال ، الصارف عن طريق الخير . كل معبود دون - الله ، والبراءة عنهما : الخروج عن طاعتهما والقيام لإعدامهما ، وفي قبال ذلك الاقرار بأن الولاية والحكومة ليست الا لأولياء الله وخلصائه ، ولمن جعلهم الله خلفاءه على الناس وهم الأئمة عليهم السلام .