العلامة المجلسي
174
بحار الأنوار
حديث عمر : ائت الكوفة فان بها جمجمة العرب ، أي ساداتها ، لان الجمجمة الرأس وهو أشرف الأعضاء ، وقيل : جماجم العرب التي تجمع البطون فتنسب إليها ، وقال فيه السلطان ظل الله ورمحه ، استوعب بهاتين الكلمتين نوعي ما على الوالي للرعية : إحداهما الانتصار من الظالم والإعانة ، والآخر إرهاب العدو ليرتدع عن قصد الرعية وأذاهم ويأمنوا بمكانه من الشر ، والعرب تجعل الرمح كناية عن الدفع والمنع ، وفي القاموس : ذو طوى مثلثة الطاء وينون : موضع قرب مكة ، وفي النهاية بضم الطاء وفتح الواو المخففة : موضع عند باب مكة يستحب لمن دخل مكة أن يغتسل به انتهى ( 1 ) . وفي الكافي : يطوى بصيغة المضارع من طوى من الجوع يطوي طوى فهو طاو أي خالي البطن جائع لم يأكل . الغداء بالنصب أي أحضر وتغد معنا ، وفي المصباح : الادام : ما يؤتدم به مايعا كان أو جامدا ، وجمعه ادم مثل كتاب وكتب يسكن للتخفيف فيعامل معاملة المفرد ويجمع على آدام مثل قفل وأقفال ، والجريث كسكيت : سمك لا فلس له . وفي القاموس : عاف الطعام أو الشراب وقد يقال في غير هما يعافه ويعيفه : كرهه فلم يشربه ، وفي الكافي : وتبعت رسول الله صلى الله عليه وآله جوادا . قال في النهاية : فيه في حديث سليم بن صرد : فسرت إليه جوادا ، أي سريعا كالفرس الجواد ، ويجوز أن يريد سيرا جوادا كما يقال سرنا عقبة جوادا أي بعيدة ( 2 ) . ثم غشينا بالكسر بصيغة المتكلم من غشيه أي جاءه . قوله : " لو تكرمت علينا " في الكافي : " لو عرجت علينا " في النهاية : فيه لم اعرج عليه ، أي لم أقم ولم أحتبس ( 3 ) " حتى تدرك قدورنا " برفع القدور من قولهم
--> ( 1 ) النهاية 3 : 54 . ( 2 ) النهاية 1 : 216 . ( 3 ) النهاية 3 : 89 .