العلامة المجلسي
175
بحار الأنوار
أدرك الشئ أي بلغ وقته كقولهم : إدراك الثمرات ، أو بالنصب أي تلحقها وتأكلها ، وعلى التقديرين المراد بالقدور وما فيها ، ويقال : قامت الدابة أي وقفت . " حتى لا تعودوه " من باب التفعيل من العادة ، وفي الكافي : " كيلا تعودوا " ( 1 ) من العود . قوله : " فبعث " في أكثر نسخ الكافي : " فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله إلي فلما جئته قال : يا أبا سعيد " وكأن المراد بالقشر الجلد الصلب ( 2 ) " فجعلناهم أحاديث " الآية في قصة قوم سبأ أي جعلناهم بحيث يتعجب الناس بهم تعجبا ، وضرب مثل فيقولون : تفرقوا أيدي سبأ " ومزقناهم كل ممزق " أي فرقناهم غاية التفريق حتى لحق غسان منهم بالشام وأنمار بيثرب وجذام بتهامة والأزد بعمان ، ولعل تحريم الحمر محمول على الكراهة الشديدة أو على النسخ بأن كانت محرمة ثم نسخ . 6 - العلل : عن أبيه عن محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن عبد الرحمن بن سالم عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخبرني لم حرم الله عز وجل لحم الخنزير ؟ قال : إن الله تبارك وتعالى مسخ قوما في صور شتى مثل الخنزير والقرد والدب ثم نهى عن أكل المثلة لكيلا ينتفع بها ولا يستخف بعقوبته ( 3 ) . 7 - العلل والعيون : بالأسانيد المتقدمة عن محمد بن سنان فيما رواه من العلل أنه كتب الرضا عليه السلام إليه : أحل الله عز وجل البقر والغنم والإبل لكثرتها وإمكان وجودها وتحليل بقر الوحش وغيرها من أصناف ما يؤكل من الوحش المحللة لان غذاءها غير مكروه ولا محرم ، ولا هي مضرة بعضها ببعض ولا مضرة بالانس ولا في خلقها تشويه ( 4 ) .
--> ( 1 ) في الكافي : حتى لا تعودوا . ( 2 ) ولعله الذي يقال له بالفارسية ، پولك وفلس . ( 3 ) علل الشرائع 2 : 170 . ( 4 ) علل الشرائع 2 : 248 .