العلامة المجلسي
151
بحار الأنوار
وثلاثة لا أنصباء لها وهي السفيح والمنيح والوغد انتهى . مع أن بينهم أيضا خلافا في بعضها : قال الفيروزآبادي : المسبل كمحسن : السادس أو الخامس من قداح الميسر ( 1 ) . 20 - تحف العقول : في خبر طويل عن الصادق عليه السلام قال : أما ما يحل للانسان أكله مما أخرجت الأرض فثلاثة صنوف من الأغذية : صنف منها جميع الحب كله من الحنطة والشعير والأرز والحمص وغير ذلك من صنوف الحب وصنوف السماسم وغيرها ، كل شئ من الحب مما يكون فيه غذاء الانسان في بدنه وقوته فحلال أكله ، وكل شئ تكون فيه المضرة على الانسان في بدنه فحرام أكله إلا في حال الضرورة . والصنف الثاني : مما أخرجت الأرض صنوف الثمار كلها مما يكون فيه غذاء الانسان ومنفعة له وقوته به فحلال أكله ، وما كان فيه المضرة على الانسان في أكله فحرام أكله . والصنف الثالث جميع صنوف البقول والنبات وكل شئ تنبت الأرض من البقول كلها مما فيه منافع الانسان وغذاؤه فحلال أكله ، وما كان من صنوف البقول مما فيه المضرة على الانسان في أكله نظير بقول السموم القاتلة ونظير الدفلي ( 2 ) وغير ذلك من صنوف السم القاتل فحرام أكله . وأما ما يحل أكله من لحوم الحيوان فلحوم البقر والغنم والإبل ، وما يحل من لحوم الوحش كل ما ليس فيه ناب ولا له مخلب ، وما يحل من لحوم الطير كل ما كانت له قانصة فحلال أكله ، وما لم يكن له قانصة فحرام أكله ، ولا بأس بأكل صنوف الجراد .
--> ( 1 ) وفي النافس أيضا اختلاف انه الخامس أو الرابع . ( 2 ) الدفلي بكسر أوله مقصورا : نبت زهره اعتياديا كالورد الأحمر وحمله كالخرنوب يقال له بالفارسية : خرزهره .