العلامة المجلسي

46

بحار الأنوار

الأسماء التي يتواضعون عليها ، وذكر لكل اسم مسماه فعند إرادة خلقها نادى كل نوع باسمه فأجاب داعية وأسرع في إجابته ، وكفل برزقه أي ضمن ، والسحاب جمع سحابة وهي الغيم ، والهطل بالفتح : تتابع المطر أو الدمع وسيلانه ، وقيل : تتابع المطر المتفرق العظيم القطر ، والديمة بالكسر : مطر يدوم في سكون بلا رعد وبرق والجمع ديم كعنب ، وتعديد القسم : إحصاء ما قدر منها لكل بلد وأرض على وفق الحكمة ، والبلة بالكسر : ضد الجفاف ، يقال : بله فابتل : والجفوف بالضم : الجفاف بالفتح ، والجدوب بالضم : انقطاع المطر ويبس الأرض . 20 - الشهاب : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم ما أكلتم سمينا ( 1 ) . الضوء : في الحديث استزادة من بني آدم وإعلام أن البهائم لو كان لها عقل لكانت أضبط منهم ، وذلك لأنها ليست بمكلفة ، ولو علمت بالموت لم تأكل ولم تشرب فكانت تهزل وابن آدم يأكل ويشرب ويعلم أنه غدا ميت ، وفيه تعيير بالقصور عن البهائم في هذه الخلة خاصة فعليك أيها العاقل بالانتباه من سنة الغفلة فان هذا الخطاب لك ، وفائدة الحديث إعلام أن البهائم الخرس لو علمت الموت لما سمنت بالرتوع في المراتع ولامسكت عن الرعي ( 2 ) . 21 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح : عن عبد الله بن طلحة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما يصاد من الطير إلا ما ضيع التسبيح ( 3 ) . 22 - أصل قديم منقول من خط التلعكبري رحمه الله قال : أخبرني محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن موسى ابن القاسم ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن مولى للقميين ، قد أخبرني عمن أخبره ، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال : قال رجل من اليهود لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا محمد أخبرني ما يقول الحمار في نهيقه ؟ وما يقول الفرس في

--> ( 1 ) لم نجد الحديث في النسخة المطبوعة التي عندي من الشهاب . ( 2 ) لم نجد نسخة كتاب الضوء . ( 3 ) الأصول الستة عشر : 77 .