العلامة المجلسي
307
بحار الأنوار
الباردة ، ومن الأزمان الشتا ( 1 ) . وروى الحافظ أبو نعيم وصاحب الترغيب والترهيب من حديث مالك بن دينار أن سليمان بن داود عليه السلام مر على بلبل فوق شجرة تصفر وتحرك رأسها وتميل ذنبها ، فقال لأصحابه : أتدرون ما يقول ؟ قالوا : لا ، قال : إنه يقول : أكلت نصف تمرة وعلى الدنيا العفا وهو الدروس وذهاب الأثر وقيل : التراب ( 2 ) . وقال : الصعوة من صغار العصافير أحمر الرأس ( 3 ) ، وقال : الحمر بضم الحاء المهملة وتشديد الميم والراء المهملة : ضرب من الطير كالعصفور . وروي ( 4 ) عن ابن مسعود قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدخل رجل غيضة فأخرج منها بيضة حمرة ( 5 ) فجاءت الحمرة ترفرف على رسول الله ( 6 ) صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه ، فقال لأصحابه : أيكم فجع هذه ؟ فقال رجل أنا يا رسول الله أخذت بيضها - وفي رواية فريخها ( 7 ) - فقال : رده رده رحمة لها . في الترمذي وابن ماجة عن عامر الدارمي مثله ( 8 ) . وقال : العندليب : الهزار ، والجمع العنادل ، والبلبل يعندل إذا صوت ( 9 ) . وقال : المكاء ( 10 ) بالمد والتشديد طائر وجمعه المكاكي ، والمكاء : الصغير ، وهذا
--> ( 1 ) حياة الحيوان 2 : 80 - 82 . ( 2 ) حياة الحيوان 1 : 112 . ( 3 ) حياة الحيوان 2 : 43 . ( 4 ) في المصدر : روى أبو داود والطيالسي والحاكم وقال : صحيح عن ابن مسعود . ( 5 ) في المصدر : بيض حمرة . ( 6 ) في المصدر : ترف على رأس رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 7 ) في المصدر : وفى رواية الحاكم : أخذت فرخها . ( 8 ) حياة الحيوان 1 : 191 و 192 . ( 9 ) حياة الحيوان 2 : 110 . ( 10 ) في المصدر : بضم الميم .