العلامة المجلسي
97
بحار الأنوار
فما كان من جمال وحلم فمن قبل الحوراء والنبوة ، وما كان من سفه أو حدة فمن الجن ( 1 ) . 58 - العياشي : عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن آدم ولد له أربعة ذكور ، فأهبط الله إليهم أربعة من الحور العين ، فزوج كل واحد منهم واحدة فتوالدوا ، ثم إن الله رفعهن ، وزج هؤلاء الأربعة أربعة من الجن فصار النسل فيهم ، فما كان من حلم فمن آدم ، وما كان من جمال فمن قبل الحور العين ، وما كان من قبح أو سوء خلق فمن الجن ( 2 ) . 59 - الفقيه : عن أبيه ، عن الحميري ، عن هارون بن مسلم ، عن القاسم بن عروة ، عن بريد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى أنزل على آدم حوراء من الجنة فزوجها أحد ابنيه ، وتزوج الآخر ابنة الجان ، فما كان في الناس من جمال كثير أو حسن خلق فهو من الحوراء ، وما كان من سوء خلق فهو من ابنة الجان ( 3 ) . 60 الاحتجاج : عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليه وعليهم السلام في أجوبة أمير المؤمنين عليه السلام عن مسائل اليهودي في فضل محمد صلى الله عليه وآله على جميع الأنبياء - إلى أن قال : - قال له اليهودي : فان هذا سليمان سخرت له الشياطين يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل . قال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك ، ولقد أعطي محمد صلى الله عليه وآله أفضل من هذا ، إن الشياطين سخرت لسليمان وهي مقيمة على كفرها ، ولقد سخرت لنبوة محمد صلى الله عليه وآله الشياطين بالايمان ، فأقبل إليه الجن التسعة من أشرافهم ، من جن نصيبين واليمن
--> ( 1 ) فروع الكافي 5 : 569 . ( 2 ) تفسير العياشي 1 : 215 . ( 3 ) الفقيه 3 : 240 ( ط آخوندي ) فيه : " وروى القاسم بن عروة " ولم يذكر فيه صدر الاسناد ، وفيه : وما كان فيهم من سوء .