العلامة المجلسي
98
بحار الأنوار
من بني عمرو بن عامر ( 1 ) من الا حجة منهم شصاه ، ومصاه ( 2 ) ، والهملكان ، والمرزبان والمازمان ، ونضاه ، وهاصب ، وهاضب ( 3 ) ، وعمرو ، وهم الذين يقول الله تبارك اسمه فيهم : " وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن " وهم تسعة " يستمعون القرآن " فأقبل إليه الجن والنبي صلى الله عليه وآله ببطن النخل ، فاعتذروا بأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا . ولقد أقبل إليه أحد وسبعون ألفا منهم فبايعوه على الصوم والصلاة والزكاة والحج والجهاد ونصح المسلمين ، واعتذروا بأنهم قالوا : على الله شططا ، وهذا أفضل مما أعطي سليمان ، سبحان ( 4 ) من سخرها لنبوة محمد صلى الله عليه وآله بعد أن كانت تتمرد وتزعم أن لله ولدا ، فلقد ( 5 ) شمل مبعثه من الجن والإنس ما لا يحصى ( 6 ) . 61 - تفسير علي بن إبراهيم : عن علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبد الله عن الحسين بن سعيد عن النضر عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الجن : " وأنه تعالى جد ربنا " فقال : شئ كذبه الجن فقصه الله تعالى كما قال . وعنه : عن أحمد بن الحسين ، عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى : " وأنه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا " قال : كان الرجل ينطلق إلى الكاهن الذي يوحي إليه الشيطان فيقول : قل لشيطانك : فلان ( 7 ) قد عاذ بك . وقال علي بن إبراهيم في قوله : " وأنه كان رجال " الآية ، قال : كان الجن
--> ( 1 ) في المصدر : واحد من جن نصيبين والثمان من بنى عمرو بن عامر . ( 2 ) في المصدر : شضاة ومضاة ( شصاة ومصاة خ ل ) . ( 3 ) في المصدر : هاضب وهضب . ( 4 ) في المصدر : فسبحان . ( 5 ) في المصدر : ولقد شمل . ( 6 ) الاحتجاج : 118 . ( 7 ) في المصدر : ان فلانا .