مرتضى مطهرى
69
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي )
فىالمقالة الموسومة بألف الصغرى ، ثم على هذا الموضوع شكوك يجب أن نوردها ثم نتجرد لحلها . شيخ مىگويد ما اين بيان را به محاذات با آنچه در تعليم اول آمده بود اختيار كرديم ، و لهذا ايرادهايى كه بر تعليم اول وارد شده ممكن است بر ما هم وارد شود ، پس در مقام حل آنها برمىآييم : فمن ذلك أن لقائل أن يقول : إن المعلم الاول لم يستوف القسمة فىكون الشىء من شىء اخر ، لأنه ذكر ذلك على وجهين : أحدهما كون الشىء عن اخر يضاده ، و بالجملة الكون الذى على سبيل الاستحالة . والثانى كون الشىءالمستكمل عن المتحرك إليه « 1 » والذى فى طريق الكون « 2 » . [ ممكن است گفته شود كه معلم اول تقسيم را مستوفى ذكر نكرده ] زيرا آن را بر دو وجه ذكر كرده و همهء شقوق را بيان نكرده است . آن دو وجه همان استحاله و استكمال است ؛ يعنى يكى اين است كه شيئى از شئ ديگرى كه ضد خودش است پيدا شود ، كه بايد صورت ضد زايل شود تا صورت ضد ديگر بيايد ، زيرا در حالى كه آن ضد هست اين ضد پيدا نمىشود . اين را اصطلاحاً « استحاله » مىگويند ، « كون و فساد » هم گفته مىشود . وجه دوم اين است كه استكمال باشد ، و علاوه بر اين كه استكمال است بايد متكوّنٌ منه به سوى كائن حركت كند ، يعنى تغيير تدريجى باشد و به نحو حركت . هذا غير مستوف للقسمة ، لأن كل ما يكون عنالشىء يكون أولا على وجهين و هو أنه لا يخلو إما أن يكون الاول المكوّن منه هو على وجود ذاته لم يبطل منه شىء و لم يفسد إلا معنىالاستعداد أو ما يتعلق به ، و إما أن يكون الاول إنما أمكن أن يكون منه الثانى بزوال شىء من الاول « 3 » .
--> ( 1 ) « عن المتحرك » يعنى عن الشئ المتحرك اليه ( 2 ) « الذى في طريق الكون » يعنى عن الذى فى سبيل الكون چون در راه بودن خود مفهوم حركت را مىرساند . ( 3 ) به نظر مىرسد كه عبارت بايد به اين صورت باشد : « و إما أن يكون الاول يكون منه الثانى بزوال شىء من الاول » .