العلامة المجلسي
120
بحار الأنوار
7 - تفسير العياشي : عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة فقد بلغ أشده ، وإذا بلغ أربعين سنة فقد انتهى منتهاه ، وإذا بلغ إحدى وأربعين فهو في النقصان ، وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن هو في النزع . * 8 - دعوات الراوندي : قال النبي صلى الله عليه وآله : المسلم إذا ضعف من الكبر يأمر الله الملك أن يكتب له في حاله تلك ما كان يعمل وهو شاب نشيط مجتمع . 9 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة . ( باب 3 ) * ( الطاعون والفرار منه ( 1 ) ) * الآيات ، البقرة " 2 " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون . " ص 243 " تفسير : قيل : نزلت في أهل داوردان قرية قبل واسط ، وقع فيهم طاعون فخرجوا هاربين فأماتهم الله ، فمر بهم حزقيل ( 2 ) وقد عريت عظامهم وتفرقت أوصالهم فتعجب من ذلك ، فأوحى الله إليه : ناد فيهم أن قوموا بإذن الله ، فنادى فقاموا يقولون : سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ، وقيل : نزلت في قوم من بني إسرائيل دعاهم ملكهم إلى الجهاد ففر واحذر الموت فأماتهم الله ثمانية أيام ثم أحياهم .
--> * سقط هذا الخبر وتاليه عن طبع أمين الضرب وهما موجودان في نسخة المصنف بخطه الشريف . ( 1 ) الطاعون : مرض معروف ، هو بثر وورم مؤلم جدا ، يخرج مع لهب ، ويسود ما حواليه أو يخضر أو يحمر حمرة بنفسجية كدرة ، ويحصل معه خفقان القلب والقئ ، ويخرج في المراق والإباط غالبا والأيدي والأصابع وسائر الجسد . قاله النووي في تهذيب الأسماء واللغات . ( 2 ) هو حزقيل بن بوري ويلقب بابن العجوز ، من سلالة لاوى أحد أنبياء بني إسرائيل ، يأتي ذكره في كتاب النبوة .