العلامة المجلسي

121

بحار الأنوار

1 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : المفسر ، عن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه عليهم السلام قال : قيل للصادق عليه السلام : أخبرنا عن الطاعون ، فقال : عذاب الله لقوم ، ( 1 ) ورحمة لآخرين ، قالوا : وكيف تكون الرحمة عذابا ؟ قال : أما تعرفون أن نيران جهنم عذاب على الكفار ، وخزنة جهنم معهم فيها فهي رحمة عليهم . " ص 179 " علل الشرائع : المفسر ، عن أحمد بن الحسن ، عن الحسن بن علي الناصر ، عن أبيه ، عن الجواد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام مثله . " ص 108 " 2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي عليه السلام : الطاعون ميتة وحية . " ص 207 " صحيفة الرضا ( ع ) : عنه عليه السلام مثله . بيان : وحية أي سريعة . 3 - علل الشرائع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن محبوب ، عن عاصم بن حميد ، عن علي بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : القوم يكونون في البلد يقع فيها الموت ، ألهم أن يتحولوا عنها إلى غيرها ؟ قال : نعم ، قلت : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله عاب قوما بذلك ، فقال : أولئك كانوا رتبة بإزاء العدو فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله أن يثبتوا في موضعهم ، ولا يتحولوا منه إلى غيره ، فلما وقع فيهم الموت تحولوا من ذلك المكان إلى غيره ، فكان تحويلهم من ذلك المكان إلى غيره كالفرار من الزحف . " ص 176 " بيان : في بعض النسخ رئية بالهمزة من الرؤية أي كانوا يتراؤون العدو ويترقبونهم ، وفي بعضها رتبة بالتاء قبل الباء الموحدة ، أي رتبوا واثبتوا بإزاء العدو . 4 - معاني الأخبار : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن أبان الأحمر قال : سأل بعض أصحابنا أبا الحسن عليه السلام عن الطاعون يقع في بلدة وأنا فيها ، أتحول عنها ؟ قال : نعم ، قال : ففي القرية وأنا فيها أتحول عنها ؟ قال : نعم ، قال : ففي الدار وأنا فيها أتحول عنها ؟ قال : نعم ، قلت : فإنا نتحدث أن رسول الله

--> ( 1 ) في نسخة : عذاب لقوم .