السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي
79
سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )
وعنه عليه السّلام : يقبل الحسين عليه السّلام في أصحابه الذين قتلوا معه ومعه سبعون نبيّا كما بعثوا مع موسى عليه السّلام ، فيدفع إليه القائم الخاتم ، فيكون الحسين عليه السّلام هو الذي يغسله ويكفّنه ويحنّطه « 1 » ويبلغه « 2 » حفرته « 3 » . ومن ذلك بالطريق المذكور يرفعه إلى جابر الجعفي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : واللّه ليملكنّ منّا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة وتزداد « 4 » تسعا . قلت : متى يكون ذلك ؟ قال : بعد القائم . قلت : وكم يكون قيام « 5 » القائم في عالمه ؟ قال : تسع عشرة سنة ، ثمّ يخرج المنتصر « 6 » إلى الدنيا وهو الحسين عليه السّلام ، فيطلب بدمه ودم أصحابه ، فيقتل ويسبي حتّى يخرج السفّاح وهو أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 7 » .
--> عن السيّد الجليل الموفّق السعيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني أسعده اللّه بتقواه وأصلح أمر دنياه وأخراه ، رواه بطريقه عن أحمد بن محمّد الإيادي ، يرفعه إلى أحمد بن عاقبة ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . ( 1 ) في منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر : « هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه » . ( 2 ) في منتخب الأنوار المضيئة : « وإبلاغه » . وكذلك في بعض نسخ مختصر البصائر ، وفي بعضها : « ويواري به » . ( 3 ) منتخب الأنوار المضيئة : 354 ، ومختصر بصائر الدرجات : 165 - 166 / ح 40 . ( 4 ) في منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر : ويزداد . ( 5 ) في منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر : « يقوم » بدل « يكون قيام » . ( 6 ) في النسخة : المنتظر . وهي تصحيف ، والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر . ( 7 ) منتخب الأنوار المضيئة : 354 - 355 ، ومختصر البصائر : 166 . ورواه الطوسي في الغيبة : 478 - 479 / ح 505 عن الفضل بن شاذان ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو ابن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السّلام . ورواه دون الذيل « ثمّ يخرج المنتصر . . . » النعماني في الغيبة : 331 - 332 / ح 3 عن ابن عقدة ، عن محمّد