السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي

59

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )

ملك مصر أصاب العزيز وامرأته فقر وضرّ ، فقامت له في بعض الطرق ، فوقف عليها وقال : من أنت ؟ فأخبرته ، فقال : ما « 1 » ذهب بحسنك وغيّر صوتك ؟ قالت : الضرّ والجوع وذلّ المعصية ، فأمر لها بخمسة آلاف « 2 » درهم ، وقال [ لها ] « 3 » : توسّعوا وأنفقوا ، فإذا ذهب « 4 » فائتوني ، فلم يلبثوا « 5 » إلّا أيّاما يسيرة حتّى مات زوجها ، فجاءت فأخبرته ، فتزوّجها فلمّا باشرها وجدها بكرا « 6 » . فهذه زليخا امرأة يوسف عليه السّلام ردّ اللّه عليها شبابها ، وعاد عليها حسن الجمال « 7 » ، ورجعت بعد الميل إلى الاعتدال ، فكيف يمنع « 8 » بقاء الشباب لرجل جعله اللّه تعالى لطفا في حقّ بريّته ، وجعل طول تعميره سببا لحفظ خليقته « 9 » . وقد ورد في طريقه « 10 » ، عن أبي عبيدة المعمّر بن المثنّى البصري التميسي ، قال : كان في غطفان حكماء شهرتهم [ بها ] « 11 » العرب ، كان منهم نصر بن دهمان ، [ وكان ] « 12 »

--> ( 1 ) في النسخة : « من » ، والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة . ( 2 ) في منتخب الأنوار المضيئة : بخمسين ألف . ( 3 ) عن منتخب الأنوار المضيئة . ( 4 ) في منتخب الأنوار المضيئة : نفدت . ( 5 ) في منتخب الأنوار المضيئة : « فما لبث » بدل « فلم يلبثوا » . ( 6 ) منتخب الأنوار المضيئة : 330 . وانظر قصص الأنبياء للراوندي : 136 - 137 / الأحاديث 140 - 143 ، وتفسير القمي 1 : 357 . ( 7 ) في منتخب الأنوار المضيئة : الحال . ( 8 ) في منتخب الأنوار المضيئة : يمتنع . ( 9 ) هذه التعليقة بعينها في منتخب الأنوار المضيئة : 331 . ( 10 ) في منتخب الأنوار المضيئة : « من طريق العامة » بدل « في طريقه » . ( 11 ) عن منتخب الأنوار المضيئة . ( 12 ) عن منتخب الأنوار المضيئة .