السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي

54

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )

رهان ؛ شعث غبر جرد ، أصحاب « 1 » نواطي وأقداح ، إذا يضرب أحدهم برجله قاطن « 2 » ، فيقول : لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا ، اللهمّ فإنّا التائبون ، وهم الأبدال - الذين وصفهم اللّه تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ « 3 » - ونظراؤهم من آل محمّد . ويخرج رجل من أهل نجران يستجيب للإمام ، فيكون أوّل النصارى إجابة ، فيهدم بيعته ويدقّ صليبه ، ويخرج « 4 » بالموالي وضعفاء الناس فيسيرون إلى النخيلة بأعلام هدى ، فيكون مجتمع « 5 » الناس جميعا في الأرض كلّها بالفاروق ، فيقتل يومئذ ما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف ألف ، يقتل بعضهم بعضا ، فيومئذ تأويل هذه الآية : فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ « 6 » بالسيف . وينادي مناد في [ شهر ] « 7 » رمضان من ناحية المشرق عند الفجر : يا أهل الهدى اجتمعوا ، وينادي [ مناد ] « 8 » من قبل المغرب « 9 » بعد ما يغيب الشفق : يا أهل الباطل [ اجتمعوا ] « 10 » ، ومن الغد عند الظهر تتلوّن الشمس [ و ] « 11 » تصفرّ فتصير سوداء

--> ( 1 ) في البحار : أصلاب . وفي مختصر البصائر : « أصحاب بواكي وقوارح » . ( 2 ) في البحار : « إذا نظرت أحدهم برجله باطنه » . وكلا العبارتين كما ترى . وفي مختصر البصائر : « إذ يضرب أحدهم برجله باكية يقول لا خير » . ولعلّ ما في النسخة مصحّف عن « قطّب » . ( 3 ) البقرة : 222 . ( 4 ) في البحار : فيخرج . ( 5 ) في البحار : مجمع . ( 6 ) الأنبياء : 15 . ( 7 ) عن البحار . ( 8 ) عن البحار . ( 9 ) في نسخة بدل من نسختنا : المشرق . ( 10 ) عن البحار . ( 11 ) عن البحار .