السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي

55

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )

مظلمة ، ويوم الثالث يفرّق اللّه ما « 1 » بين الحقّ والباطل ، وتخرج دابّة الأرض ، ويقبل الروم إلى قرية « 2 » ساحل البحر عند كهف الفتية ، فيبعث اللّه الفتية من كهفهم [ مع ] « 3 » كلبهم ، منهم رجل يقال له : تمليخا ، وآخر : خملاها ، وهما الشاهدان المسلمان للقائم « 4 » . وعن محمّد بن عمير ، يرفعه إلى أبي جعفر صلوات اللّه عليه ، قال : من الأمور أمور محتومة وأمور موقوفة ، والسفيانيّ من الأمور المحتومة الذي لا بدّ منه « 5 » . وعن إسماعيل بن مهران ، يرفعه إلى عمر بن أبان الكلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : كأنّي بالسفياني أو « 6 » بصاحب جيش السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة ، فينادي مناديه : من جاء برأس رجل من شيعة عليّ فله ألف درهم ،

--> ( 1 ) « ما » ليست في البحار . ( 2 ) ليست في البحار . وفي مختصر البصائر : قرية بساحل . ( 3 ) عن البحار . ( 4 ) عنه في بحار الأنوار 52 : 272 - 275 / ح 167 . الحديث من جملة حديث طويل في مختصر البصائر : 463 - 475 / ح 14 نقله من كتاب فيه خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام وعليه خط السيد ابن طاوس ما صورته : « هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق عليه السّلام ، فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة ، لأنّه عليه السّلام انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة ، وقد روي بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام ، وبعض ما فيه عن غيرهما ، ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام تسمّى المخزون ، وهي : . . . » . وانظر بعض الحديث في تفسير العياشي 2 : 305 / ح 22 بسنده عن مسعدة بن صدقة عن الصادق عليه السّلام . ( 5 ) روى مثله النعماني في الغيبة : 301 / ح 6 بسنده عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن محمّد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي ، عن عثمان بن سعيد الطويل ، عن أحمد بن سليم ، عن موسى بن بكر ، عن الفضيل بن يسار ، عن الباقر عليه السّلام . وروى أيضا مثله في 300 / ح 2 بسنده عن معلى بن خنيس عن الصادق عليه السّلام . ( 6 ) في النسخة : أي . والمثبت عن الغيبة للطوسي .