السيد بهاء الدين علي النيلي النجفي

53

سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان ( عج )

الكاهن الساحر ، فيخرج من مدينة الزوراء إليهم [ أمير في ] « 1 » خمسة آلاف من الكهنة ، ويقتل على جسرها سبعين ألفا حتّى يحتمي « 2 » الناس [ من ] « 3 » الفرات ثلاثة أيّام من الدماء ونتن الأجساد ، ويسبى من الكوفة سبعون ألف بكر لا يكشف عنهنّ « 4 » كفّ ولا قناع حتّى يوضعن في المحامل ويذهب بهنّ إلى الثوية وهي الغريّان « 5 » . ثمّ يخرج من الكوفة مائة ألف ما بين مشرك ومنافق حتّى يقدموا دمشق ، لا يصدّهم عنها صادّ ، وهي إرم ذات العماد . وتقبل رايات من شرق « 6 » الأرض غير معلمة ، ليست بقطن ولا كتان ولا حرير ، مختوم في رؤوس القنا « 7 » بخاتم السيّد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمّد يظهر « 8 » بالمشرق ، وتوجد « 9 » ريحها في المغرب كالمسك الأذفر ، يسير الرعب أمامها بشهر ، حتّى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم . فبيناهم على ذلك إذ أقبلت خيل اليماني والخراساني يستبقان كأنّهما فرسا

--> ( 1 ) بدلها في النسخة : « أو » . وفي مختصر البصائر : « في » . والمثبت عن البحار . ( 2 ) في البحار : تحمي . ( 3 ) عن البحار . ( 4 ) في البحار : عنها . ( 5 ) في البحار : الغري . ( 6 ) في البحار : شرقي . ( 7 ) في البحار : القناة . ( 8 ) في البحار : تظهر . ( 9 ) في النسخة : « ومن يوجد » . وفي مختصر البصائر : « من آل محمّد يوم تطير بالمشرق يوجد ريحها بالمغرب » وهي الأجود . والمثبت عن البحار .